يسراسرة منتدى محبين المصطفى صلى الله عليه واله وسلم انضمامكم لمنتدانا قم بالتسجل حتى تستطيع اشراك مساهمتك والاستفادة من مواضيعنا


 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
قال تعالى :- (إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً ) - اللهم صل على سيدنا محمد طب القلوب ودوائها ، وعافية الأبدان وشفائها ، ونور الأبصار وضيائها وقوت الأرواح وغذائها وعلى آله وصحبه وسلم ، في كل لمحة ونفس وعدد ما وسعه علم الله . - اللهم صل على سيدنا محمد صلاة ترضيك وترضيه وترضى بها عنا يا رب العالمين ، في كل لمحة ونفس عدد ما وسعه علم الله . - اللهم صل على سيدنا محمد الرحمة المهداة ، وعلى آله وصحبه وسلم في كل لمحة ونفس وعدد ما وسعه علم الله .

شاطر | 
 

 الأَربَعُونَ النَّوَوِيَّة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سعد صالح
المشرفون
المشرفون
avatar

رسالة : لا إِله إلا أنت سبحانك ربى إني كنت من الظالمين - حسبي الله لا اله إلاهو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم - رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا ومحمد عليه أفضل الصلاة والسلام نبيا ورسولا - لا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم - يارب لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك - اللهم صلى وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمدعليه أفضل الصلاة والسلام - سبحان الله والحمد لله ولا اله إلا الله والله اكبر - حسبنا الله ونعم الوكيل -استغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم وأتوب إليه
عدد المساهمات : 209
تاريخ التسجيل : 05/06/2010

مُساهمةموضوع: الأَربَعُونَ النَّوَوِيَّة   الأحد ديسمبر 26, 2010 11:54 am

الحمد لله ، وسبحان الله ، ولا إله إلاَّ الله ، والله أكبر ، هذه كنوز من إرث رسولِ الله
صلى الله عليه وسلم .
مِنْ أَحَادِيثِ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم
الأَربَعُونَ النَّوَوِيَّة

الحديث الأول :
عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ أَبِي حَفْصٍ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ  قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ  يَقُولُ : (( إنَّمَا الأعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ ، وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى ، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ فَهِجْرَتُهُ
إلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ، وَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ لِدُنْيَا يُصِيبُهَا أَوْ امْرَأَةٍ يَنْكِحُهَا فَهِجْرَتُهُ إلَى مَا هَاجَرَ إلَيْهِ )) .
رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ .

الحديث الثانِي :
عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ  قَالَ : (( بَيْنَمَا نَحْنُ جُلُوسٌ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ  ذَاتَ يَوْمٍ ، إذْ طَلَعَ عَلَيْنَا رَجُلٌ شَدِيدُ بَيَاضِ الثِّيَابِ ، شَدِيدُ سَوَادِ الشَّعْرِ ، لا يُرَى عَلَيْهِ أَثَرُ السَّفَرِ ، وَلا يَعْرِفُهُ مِنَّا أَحَدٌ ، حَتَّى جَلَسَ إلَى النَّبِيِّ  فَأَسْنَدَ رُكْبَتَيْهِ إلَى رُكْبَتَيْهِ ، وَوَضَعَ كَفَّيْهِ عَلَى فَخْذَيْهِ ، وَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، أَخْبِرْنِي عَنْ الإسْلامِ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ  الإسْلامُ أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لا إلَهَ إلاَّ اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ، وَتُقِيمَ الصَّلاةَ ، وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ ، وَتَصُومَ رَمَضَانَ ، وَتَحُجَّ الْبَيْتَ إنْ اسْتَطَعْت إلَيْهِ سَبِيلاً . قَالَ : صَدَقْت . فَعَجِبْنَا لَهُ يَسْأَلُهُ وَيُصَدِّقُهُ ! قَالَ : فَأَخْبِرْنِي عَنْ الإيْمَانِ . قَالَ : أَنْ تُؤْمِنَ بِاَللَّهِ ، وَمَلائِكَتِهِ ، وَكُتُبِهِ ، وَرُسُلِهِ ، وَالْيَوْمِ الآخِرِ ، وَتُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ . قَالَ : صَدَقْت . قَالَ : فَأَخْبِرْنِي عَنْ الإحْسَانِ . قَالَ : أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ كَأَنَّك تَرَاهُ ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاك . قَالَ : فَأَخْبِرْنِي عَنْ السَّاعَةِ . قَالَ : مَا الْمَسْئُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنْ السَّائِلِ . قَالَ : فَأَخْبِرْنِي عَنْ أَمَارَاتِهَا ؟ قَالَ : أَنْ تَلِدَ الأمَةُ رَبَّتَهَا ، وَأَنْ تَرَى الْحُفَاةَ الْعُرَاةَ الْعَالَةَ رِعَاءَ الشَّاءِ يَتَطَاوَلُونَ فِي الْبُنْيَانِ .
ثُمَّ انْطَلَقَ ، فَلَبِثْنَا مَلِيًّا ، ثُمَّ قَالَ : يَا عُمَرُ أَتَدْرِي مَنْ السَّائِلُ ؟ قَلَتْ : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ : فَإِنَّهُ جِبْرِيلُ أَتَاكُمْ يُعَلِّمُكُمْ دِينَكُمْ )) . رَوَاهُ مُسْلِمٌ .

الحديث الثالث :
عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ـ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ـ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْـهِ وَسَـلَّمَ ـ يَقُولُ : (( بُنِيَ الإسْـلامُ عَلَى خَمْسٍ : شَـهَادَةِ أَنْ لا إلَهَ إلاَّ اللَّهُ
وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ، وَإِقَامِ الصَّلاةِ ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ ، وَحَجِّ الْبَيْتِ ، وَصَوْمِ رَمَضَانَ )) .
رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ .

الحديث الرابع :
عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ  قَـالَ : حَدَّثَنَا رَسُـولُ اللَّـهِ  وَهُوَ الصَّادِقُ الْمَصْدُوقُ : (( إنَّ أَحَدَكُمْ يُجْمَعُ خَلْقُهُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ أَرْبَعِيـنَ يَوْمًـا نُطْفَةً ، ثُمَّ يَكُونُ عَلَقَةً مِثْلَ ذَلِكَ ، ثُمَّ يَكُونُ مُضْغَةً مِثْلَ ذَلِكَ ، ثُمَّ يُرْسَلُ إلَيْهِ الْمَلَكُ فَيَنْفُخُ فِيهِ الرُّوحَ ، وَيُؤْمَرُ بِأَرْبَعِ كَلِمَاتٍ : بِكَتْبِ رِزْقِهِ ، وَأَجَلِهِ ، وَعَمَلِهِ ، وَشَقِيٍّ أَمْ سَعِيدٍ ؛ فَوَاَللَّهِ الَّذِي لا إلَهَ غَيْرُهُ إنَّ أَحَدَكُمْ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ حَتَّى مَا يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا إلاَّ ذِرَاعٌ فَيَسْبِقُ عَلَيْهِ الْكِتَابُ فَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ فَيَدْخُلُهَا . وَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ حَتَّى مَا يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا إلاَّ ذِرَاعٌ فَيَسْبِقُ عَلَيْهِ الْكِتَابُ فَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَيَدْخُلُهَا )) . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ .

الحديث الخامس :
عَنْ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ أُمِّ عَبْدِ اللَّهِ عَائِشَةَ ـ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ـ قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ  : (( مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ رَدٌّ )) . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ ، وَفِي رِوَايَةٍ لِمُسْلِمٍ : (( مَنْ عَمِلَ عَمَلاً لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْرُنَا فَهُوَ رَدٌّ )) .

الحديث السادس :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ ـ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ـ قَالَ : سَمِعْت رَسُـولَ اللَّهِ  يَقُولُ :
(( إنَّ الْحَلالَ بَيِّنٌ ، وَإِنَّ الْحَرَامَ بَيِّنٌ ، وَبَيْنَهُمَا أُمُورٌ مُشْتَبِهَاتٌ لا يَعْلَمُهُنَّ كَثِيرٌ مِنْ النَّاسِ ،
فَمَنْ اتَّقَى الشُّبُهَاتِ فَقْد اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ وَعِرْضِهِ ، وَمَنْ وَقَعَ فِي الشُّبُهَاتِ وَقَعَ فِي الْحَرَام ِ، كَالرَّاعِي يَرْعَى حَوْلَ الْحِمَى يُوشِكُ أَنْ يَرْتَعَ فِيه ِ، أَلا وَإِنَّ لِكُلِّ مَلِكٍ حِمًى ، أَلا وَإِنَّ حِمَى اللَّهِ مَحَارِمُهُ ، أَلا وَإِنَّ فِي الْجَسَدِ مُضْغَةً إذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الْجَسَدُ كُلُّهُ ، وَإذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الْجَسَدُ كُلُّهُ ،
أَلا وَهِيَ الْقَلْبُ )) . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ .

الحديث السابع :
عَنْ أَبِي رُقَيَّةَ تَمِيمِ بْنِ أَوْسٍ الدَّارِيِّ  أَنَّ النَّبِيَّ  قَالَ : (( الدِّينُ النَّصِيحَةُ . قُلْنَا : لِمَنْ ؟ قَالَ : لِلَّهِ ، وَلِكِتَابِهِ ، وَلِرَسُولِهِ ، وَلأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ )) . رَوَاهُ مُسْلِمٌ .


الحديث الثامن :
عَنْ ابْنِ عُمَرَ ـ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ـ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ  قَالَ : (( أُمِرْت أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لا إلَهَ إلاَّ اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ، وَيُقِيمُوا الصَّلاةَ ، وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ ؛
فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إلاَّ بِحَقِّ الإسْلامِ ، وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى )) . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ .

الحديث التاسع :
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ صَخْرٍ  قَالَ : سَمِعْت رَسُولَ اللَّهِ  يَقُولُ : (( مَا نَهَيْتُكُمْ عَنْهُ فَاجْتَنِبُوهُ ، وَمَا أَمَرْتُكُمْ بِهِ فَأْتُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ ، فَإِنَّمَا أَهْلَكَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ كَثْرَةُ مَسَائِلِهِمْ وَاخْتِلافُهُمْ عَلَى أَنْبِيَائِهِمْ )) . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ .

الحديث العاشر :
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ  قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ  : (( إنَّ اللَّهَ طَيِّبٌ لا يَقْبَلُ إلاَّ طَيِّبًا ، وَإِنَّ اللَّهَ أَمَرَ الْمُؤْمِنِينَ بِمَا أَمَرَ بِهِ الْمُرْسَلِينَ فَقَالَ تَعَالَى : ﴿ يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنْ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا ﴾ ، وَقَالَ تَعَالَى : ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ ﴾ ، ثُمَّ ذَكَرَ الرَّجُلَ يُطِيلُ السَّفَرَ أَشْعَثَ أَغْبَرَ يَمُدُّ يَدَيْهِ إلَى السَّمَاءِ : يَا رَبِّ ! يَا رَبِّ ! وَمَطْعَمُهُ حَرَامٌ ، وَمَشْرَبُهُ حَرَامٌ ،
وَمَلْبَسُهُ حَرَامٌ ، وَغُذِّيَ بِالْحَرَامِ ، فَأَنَّى يُسْتَجَابُ لَهُ ؟ )) . رَوَاهُ مُسْلِمٌ .

الحديث الحادي عشر :
عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ سِبْطِ رَسُولِ اللَّهِ  وَرَيْحَانَتِهِ ـ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ـ قَالَ : حَفِظْت مِنْ رَسُولِ اللَّهِ  (( دَعْ مَا يُرِيبُك إلَى مَا لا يُرِيبُك )) . رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَالنَّسَائِيُّ .

الحديث الثانِي عشر :
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ  قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ  : (( مِنْ حُسْنِ إسْلامِ الْمَرْءِ تَرْكُهُ مَا لا يَعْنِيهِ )) .
رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وابن ماجه .



الحديث الثالث عشر :
عَنْ أَبِي حَمْزَةَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ  خَادِمِ رَسُولِ اللَّهِ  عَنْ النَّبِيِّ  قَالَ : (( لا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لأخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ )) . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ .

الحديث الرابع عشر :
عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ  قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ  : (( لا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ يشهد أن لا إله إلا الله ، وأنِّي رسول الله إلاَّ بِإِحْدَى ثَلاثٍ : الثَّيِّبُ الزَّانِي ، وَالنَّفْسُ بِالنَّفْسِ ، وَالتَّارِكُ لِدِينِهِ الْمُفَارِقُ لِلْجَمَاعَةِ )) . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ .

الحديث الخامس عشر :
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ  أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ  قَالَ : (( مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاَللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاَللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ جَارَهُ ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاَللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ )) . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ .

الحديث السادس عشر :
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ  أَنْ رَجُلاً قَالَ لِلنَّبِيِّ  : أَوْصِنِي . قَالَ : (( لا تَغْضَبْ ـ فَرَدَّدَ مِرَارًا ـ قَالَ :
لا تَغْضَبْ )) . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ .

الحديث السابع عشر :
عَنْ أَبِي يَعْلَى شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ  عَنْ رَسُولِ اللَّهِ  قَالَ : (( إنَّ اللَّهَ كَتَبَ الإحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ ، فَإِذَا قَتَلْتُمْ فَأَحْسِنُوا الْقِتْلَةَ ، وَإِذَا ذَبَحْتُمْ فَأَحْسِنُوا الذِّبْحَةَ ، وَلْيُحِدَّ أَحَدُكُمْ شَفْرَتَهُ ،
وَلْيُرِحْ ذَبِيحَتَهُ )) . رَوَاهُ مُسْلِمٌ .

الحديث الثامن عشر :
عَنْ أَبِي ذَرٍّ جُـنْدَبِ بْنِ جُـنَادَةَ ، وَأَبِي عَبْدِ الرَّحْمَـنِ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ـ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ـ عَنْ
رَسُولِ اللَّهِ  قَالَ : (( اتَّقِ اللَّهَ حَيْثُمَا كُنْت ، وَأَتْبِعْ السَّيِّئَةَ الْحَسَنَةَ تَمْحُهَا ، وَخَالِقْ النَّاسَ
بِخُلُقٍ حَسَنٍ )) . رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ .

الحديث التاسع عشر :
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ ـ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ـ قَالَ : (( كُنْت خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ  يَوْمًا ، فَقَالَ :
يَا غُلامِ ، إنِّي أُعَلِّمُك كَلِمَاتٍ : احْفَظْ اللَّهَ يَحْفَظْك ، احْفَظْ اللَّهَ تَجِدْهُ تُجَاهَك ، إذَا سَأَلْت فَاسْأَلْ اللَّهَ ، وَإِذَا اسْتَعَنْت فَاسْتَعِنْ بِاَللَّهِ ، وَاعْلَمْ أَنَّ الأُمَّةَ لَوْ اجْتَمَعَتْ عَلَى أَنْ يَنْفَعُوك بِشَيْءٍ
لَمْ يَنْفَعُوك إلاَّ بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ لَك ، وَإِنْ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يَضُرُّوك بِشَيْءٍ
لَمْ يَضُرُّوك إلاَّ بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَيْك ؛ رُفِعَتْ الأقْلامُ ، وَجَفَّتْ الصُّحُفُ )) . رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ .

وَفِي رِوَايَةِ غَيْرِ التِّرْمِذِيِّ : (( احْفَظْ اللَّهَ تَجِدْهُ أمامك ، تَعَرَّفْ إلَى اللَّهِ فِي الرَّخَاءِ يَعْرِفُك في الشِّدَّةِ ، وَاعْلَمْ أَنَّ مَا أَخْطَأَك لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَك ، وَمَا أَصَابَك لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَك ،
وَاعْلَمْ أَنَّ النَّصْرَ مَعَ الصَّبْرِ ، وَأَنْ الْفَرَجَ مَعَ الْكَرْبِ ، وَأَنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا )) .

الحديث العشرون :
عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ عُقْبَةَ بْنِ عَمْرٍو الأنْصَارِيِّ الْبَدْرِيِّ  قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ  : (( إنَّ مِمَّا أَدْرَكَ النَّاسُ مِنْ كَلامِ النُّبُوَّةِ الأولَى : إذَا لَمْ تَسْتَحِ فَاصْنَعْ مَا شِئْت )) . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ .

الحديث الحادي والعشرون :
عَنْ أَبِي عَمْرٍو ، وَقِيلَ : أَبِي عَمْرَةَ سُفْيَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ  قَالَ : (( قُلْت : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قُلْ لِي فِي الإسْلامِ قَوْلاً لا أَسْأَلُ عَنْهُ أَحَدًا غَيْرَك ؛ قَالَ : قُلْ : آمَنْت بِاَللَّهِ ثُمَّ اسْتَقِمْ )) . رَوَاهُ مُسْلِمٌ .

الحديث الثانِي والعشرون :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الأنْصَارِيِّ ـ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ـ (( أَنَّ رَجُلاً سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ  فَقَالَ : أَرَأَيْتَ إذَا صَلَّيْتُ الْمَكْتُوبَاتِ ، وَصُمْتُ رَمَضَانَ ، وَأَحْلَلْتُ الْحَلالَ ، وَحَرَّمْتُ الْحَرَامَ ، وَلَمْ أَزِدْ عَلَى ذَلِكَ شَيْئًا ؛ أَأَدْخُلُ الْجَنَّةَ ؟ قَالَ : نَعَمْ )) . رَوَاهُ مُسْلِمٌ .

الحديث الثالث والعشرون :
عَنْ أَبِي مَالِكٍ الْحَارِثِ بْنِ عَاصِمٍ الأشْعَرِيِّ  قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ  : (( الطَّهُورُ شَطْرُ الإيمَانِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ تَمْلأُ الْمِيزَانَ ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ تَمْلآنِ ـ أَوْ : تَمْلأُ ـ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأرْضِ ، وَالصَّلاةُ نُورٌ ، وَالصَّدَقَةُ بُرْهَانٌ ، وَالصَّبْرُ ضِيَاءٌ ، وَالْقُرْآنُ حُجَّةٌ لَك أَوْ عَلَيْك ، كُلُّ النَّاسِ يَغْدُو ، فَبَائِعٌ نَفْسَهُ فَمُعْتِقُهَا أَوْ مُوبِقُهَا )) . رَوَاهُ مُسْلِمٌ .

الحديث الرابع والعشرون :
عَنْ أَبِي ذَرٍّ الْغِفَارِيِّ  عَنْ النَّبِيِّ  فِيمَا يَرْوِيهِ عَنْ رَبِّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ، أَنَّهُ قَالَ : (( يَا عِبَادِي : إنِّي حَرَّمْت الظُّلْمَ عَلَى نَفْسِي ، وَجَعَلْته بَيْنَكُمْ مُحَرَّمًا ؛ فَلا تَظَالَمُوا .
يَا عِبَادِي ، كُلُّكُمْ ضَالٌّ إلاَّ مَنْ هَدَيْته ، فَاسْتَهْدُونِي أَهْدِكُمْ .
يَا عِبَادِي ، كُلُّكُمْ جَائِعٌ إلاَّ مَنْ أَطْعَمْته ، فَاسْتَطْعِمُونِي أُطْعِمْكُمْ .
يَا عِبَادِي ، كُلُّكُمْ عَارٍ إلاَّ مَنْ كَسَوْته ، فَاسْتَكْسُونِي أَكْسُكُمْ .
يَا عِبَادِي ، إنَّكُمْ تُخْطِئُونَ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ، وَأَنَا أَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ؛ فَاسْتَغْفِرُونِي أَغْفِرْ لَكُمْ .
يَا عِبَادِي ، إنَّكُمْ لَنْ تَبْلُغُوا ضُرِّي فَتَضُرُّونِي ، وَلَنْ تَبْلُغُوا نَفْعِي فَتَنْفَعُونِي .
يَا عِبَادِي ، لَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ كَانُوا عَلَى أَتْقَى قَلْبِ رَجُلٍ وَاحِدٍ مِنْكُمْ ،
مَا زَادَ ذَلِكَ فِي مُلْكِي شَيْئًا .
يَا عِبَادِي ، لَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ كَانُوا عَلَى أَفْجَرِ قَلْبِ رَجُلٍ وَاحِدٍ مِنْكُمْ ،
مَا نَقَصَ ذَلِكَ مِنْ مُلْكِي شَيْئًا .
يَا عِبَادِي ، لَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ قَامُوا فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ ، فَسَأَلُونِي ، فَأَعْطَيْت كُلَّ وَاحِدٍ مَسْأَلَته ، مَا نَقَصَ ذَلِكَ مِمَّا عِنْدِي إلاَّ كَمَا يَنْقُصُ الْمِخْيَطُ إذَا أُدْخِلَ الْبَحْرَ .
يَا عِبَادِي ، إنَّمَا هِيَ أَعْمَالُكُمْ أُحْصِيهَا لَكُمْ ، ثُمَّ أُوَفِّيكُمْ إيَّاهَا ؛ فَمَنْ وَجَدَ خَيْرًا فَلْيَحْمَدْ اللَّهَ ، وَمَنْ وَجَدَ غَيْرَ ذَلِكَ فَلا يَلُومَنَّ إلاَّ نَفْسَهُ )) . رَوَاهُ مُسْلِمٌ .

الحديث الخامس والعشرون :
عَنْ أَبِي ذَرٍّ الْغِفَارِيِّ  (( أَنَّ نَاسًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ  قَالُوا لِلنَّبِيِّ  يَا رَسُولَ اللَّهِ ذَهَبَ أَهْلُ الدُّثُورِ بِالأُجُورِ ؛ يُصَلُّونَ كَمَا نُصَلِّي ، وَيَصُومُونَ كَمَا نَصُومُ ، وَيَتَصَدَّقُونَ بِفُضُولِ أَمْوَالِهِمْ . قَالَ : أَوَلَيْسَ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ مَا تَصَّدَّقُونَ ؟ إنَّ بِكُلِّ تَسْبِيحَةٍ صَدَقَةً ، وَكُلِّ تَكْبِيرَةٍ صَدَقَةً ، وَكُلِّ تَحْمِيدَةٍ صَدَقَةً ، وَكُلِّ تَهْلِيلَةٍ صَدَقَةً ، وَأَمْرٌ بِمَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ ، وَنَهْيٌ عَنْ مُنْكَرٍ صَدَقَةٌ ،
وَفِي بُضْعِ أَحَدِكُمْ صَدَقَةٌ . قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيَأْتِي أَحَدُنَا شَهْوَتَهُ وَيَكُونُ لَهُ فِيهَا أَجْرٌ ؟ قَالَ : أَرَأَيْتُمْ لَوْ وَضَعَهَا فِي حَرَامٍ أَكَانَ عَلَيْهِ وِزْرٌ ؟ فَكَذَلِكَ إذَا وَضَعَهَا فِي الْحَلالِ ، كَانَ لَهُ أَجْرٌ )) . رَوَاهُ مُسْلِمٌ .

الحديث السادس والعشرون :
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ  قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ  : (( كُلُّ سُلامَى مِنْ النَّاسِ عَلَيْهِ صَدَقَةٌ ،
كُلَّ يَوْمٍ تَطْلُعُ فِيهِ الشَّمْسُ تَعْدِلُ بَيْنَ اثْنَيْنِ صَدَقَةٌ ، وَتُعِينُ الرَّجُلَ فِي دَابَّتِهِ فَتَحْمِلُهُ عَلَيْهَا
أَوْ تَرْفَعُ لَهُ عَلَيْهَا مَتَاعَهُ صَدَقَةٌ ، وَالْكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ صَدَقَةٌ ، وَبِكُلِّ خُطْوَةٍ تَمْشِيهَا إلَى الصَّلاةِ صَدَقَةٌ ، وَتُمِيطُ الأَذَى عَنْ الطَّرِيقِ صَدَقَةٌ )) . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ .

الحديث السابع والعشرون :
عَنْ النَّوَّاسِ بْنِ سَمْعَانَ  عَنْ النَّبِيِّ  قَالَ : (( الْبِرُّ حُسْنُ الْخُلُقِ ، وَالإثْمُ مَا حَاكَ فِي صَدْرِك ، وَكَرِهْت أَنْ يَطَّلِعَ عَلَيْهِ النَّاسُ )) . رَوَاهُ مُسْلِمٌ .
وَعَنْ وَابِصَةَ بْنِ مَعْبَدٍ  قَالَ : أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ  فَقَالَ : (( جِئْتَ تَسْأَلُ عَنْ الْبِرِّ ؟ قُلْت : نَعَمْ . فقَالَ : اسْتَفْتِ قَلْبَكَ ، الْبِرُّ مَا اطْمَأَنَّتْ إلَيْهِ النَّفْسُ ، وَاطْمَأَنَّ إلَيْهِ الْقَلْبُ ، وَالإثْمُ مَا حَاكَ فِي النَّفْسِ وَتَرَدَّدَ فِي الصَّدْرِ ، وَإِنْ أَفْتَاكَ النَّاسُ وَأَفْتَوْكَ )) . رَوَاهُ الإمَامَيْن أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ وَالدَّارِمِيُّ .
الحديث الثامن والعشرون :
عَنْ أَبِي نَجِيحٍ الْعِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ  قَالَ : (( وَعَظَنَا رَسُولُ اللَّهِ  مَوْعِظَةً وَجِلَتْ مِنْهَا الْقُلُوبُ ، وَذَرَفَتْ مِنْهَا الْعُيُونُ ، فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كَأَنَّهَا مَوْعِظَةُ مُوَدِّعٍ فَأَوْصِنَا . قَالَ : أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللَّهِ ، وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ وَإِنْ تَأَمَّرَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ ، فَإِنَّهُ مَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ فَسَيَرَى اخْتِلافًا كَثِيرًا ، فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيينَ ، عَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ ،
وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الأمُورِ ؛ فَإِنَّ كُلَّ بِدْعَةٍ ضَلالَةٌ )) . رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ وَاَلتِّرْمِذِيُّ .

الحديث التاسع والعشرون :
عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ  قَالَ : قُلْت يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَخْبِرْنِي بِعَمَلٍ يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ وَيُبَاعِدْنِي مِنْ النَّارِ ، قَالَ : (( لَقَدْ سَأَلْتَ عَنْ عَظِيمٍ ، وَإِنَّهُ لَيَسِيرٌ عَلَى مَنْ يَسَّرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ : تَعْبُدُ اللَّهَ لا تُشْرِكْ بِهِ شَيْئًا ، وَتُقِيمُ الصَّلاةَ ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ ، وَتَصُومُ رَمَضَانَ ، وَتَحُجُّ الْبَيْتَ . ثُمَّ قَالَ : أَلا أَدُلُّكَ عَلَى أَبْوَابِ الْخَيْرِ ؟ الصَّوْمُ جُنَّةٌ ، وَالصَّدَقَةُ تُطْفِئُ الْخَطِيئَةَ كَمَا يُطْفِئُ الْمَاءُ النَّارَ ، وَصَلاةُ الرَّجُلِ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ ، ثُمَّ تَلا : ﴿ تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ ﴾ ، حَتَّى بَلَغَ ﴿ يَعْمَلُونَ ﴾ . ثُمَّ قَالَ :
أَلا أُخْبِرُكَ بِرَأْسِ الأمْرِ وَعَمُودِهِ وَذُرْوَةِ سَنَامِهِ ؟ قُلْت : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ . قَالَ : رَأْسُ الأمْرِ الإسْلامُ ، وَعَمُودُهُ الصَّلاةُ ، وَذُرْوَةُ سَنَامِهِ الْجِهَادُ . ثُمَّ قَالَ : أَلا أُخْبِرُك بِمَلاكِ ذَلِكَ كُلِّهِ ؟ فقُلْت : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّه ِ‍، فَأَخَذَ بِلِسَانِهِ وَقَالَ : كُفَّ عَلَيْك هَذَا . قُلْت : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ،
وَإِنَّا لَمُؤَاخَذُونَ بِمَا نَتَكَلَّمُ بِهِ ؟ فَقَالَ : ثَكِلَتْك أُمُّك وَهَلْ يَكُبُّ النَّاسَ عَلَى وُجُوهِهِمْ
ـ أَوْ قَالَ عَلَى مَنَاخِرِهِمْ ـ إلاَّ حَصَائِدُ أَلْسِنَتِهِمْ ؟! )) . رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ .

الحديث الثلاثون :
عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيِّ جُرْثُومِ بن نَاشِبٍ  عَنْ رَسُولِ اللَّهِ  قَال : (( إنَّ اللَّهَ تَعَالَى فَرَضَ فَرَائِضَ فَلا تُضَيِّعُوهَا ، وَحَدَّ حُدُودًا فَلا تَعْتَدُوهَا ، وَحَرَّمَ أَشْيَاءَ فَلا تَنْتَهِكُوهَا ، وَسَكَتَ عَنْ أَشْيَاءَ رَحْمَةً لَكُمْ غَيْرَ نِسْيَانٍ فَلا تَبْحَثُوا عَنْهَا )) . رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيّ .

الحديث الحادي والثلاثون :
عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيّ  قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إلَى النَّبِيِّ  فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ‍، دُلَّنِي عَلَى عَمَلٍ إذَا عَمِلْتُهُ أَحَبَّنِي اللَّهُ وَأَحَبَّنِي النَّاسُ ؛ فَقَالَ : (( ازْهَدْ فِي الدُّنْيَا يُحِبُّك اللَّهُ ، وَازْهَدْ فِيمَا عِنْدَ النَّاسِ يُحِبُّك النَّاسُ )) . رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ .

الحديث الثانِي والثلاثون :
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ سَعْدِ بْنِ مَالِكِ بْنِ سِنَانٍ الْخُدْرِيّ  أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ  قَالَ : (( لا ضَرَرَ
وَلا ضِرَارَ )) . رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ وَالدَّارَقُطْنِيّ .

الحديث الثالث والثلاثون :
عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ـ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ـ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ  قَالَ : (( لَوْ يُعْطَى النَّاسُ بِدَعْوَاهُمْ لادَّعَى رِجَالٌ أَمْوَالَ قَوْمٍ وَدِمَاءَهُمْ ، لَكِنَّ الْبَيِّنَةَ عَلَى الْمُدَّعِي ، وَالْيَمِينَ عَلَى مَنْ أَنْكَرَ )) . رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ .

الحديث الرابع والثلاثون :
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيّ  قَالَ سَمِعْت رَسُولَ اللَّهِ  يَقُولُ : (( مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَرًا فَلْيُغَيِّرْهُ بِيَدِهِ ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِلِسَانِهِ ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِقَلْبِهِ ، وَذَلِكَ أَضْعَفُ الإيمَانِ )) . رَوَاهُ مُسْلِمٌ .

الحديث الخامس والثلاثون :
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ  قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ  : (( لا تَحَاسَدُوا ، وَلا تَنَاجَشُوا ، وَلا تَبَاغَضُوا ،
وَلا تَدَابَرُوا ، وَلا يَبِعْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَيْعِ بَعْضٍ ، وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إخْوَانًا ، الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ ، لا يَظْلِمُهُ ، وَلا يَخْذُلُهُ ، وَلا يَكْذِبُهُ ، وَلا يَحْقِرُهُ ، التَّقْوَى هَاهُنَا ، وَيُشِيرُ إلَى صَدْرِهِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ ، بِحَسْبِ امْرِئٍ مِنْ الشَّرِّ أَنْ يَحْقِرَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ ، كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ :
دَمُهُ ، وَمَالُهُ ، وَعِرْضُهُ )) . رَوَاهُ مُسْلِمٌ .

الحديث السادس والثلاثون :
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ  عَنْ النَّبِيِّ  قَالَ : (( مَنْ نَفَّسَ عَنْ مُؤْمِنٍ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا نَفَّسَ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، وَمَنْ يَسَّرَ عَلَى مُعْسِرٍ ، يَسَّرَ اللَّهُ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ،
وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا سَتَرَهُ اللهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ، وَاَللَّهُ فِي عَوْنِ الْعَبْدِ مَا كَانَ الْعَبْدُ فِي عَوْنِ أَخِيهِ ، وَمَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ بِهِ طَرِيقًا إلَى الْجَنَّةِ ، وَمَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ فِي بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ اللَّهِ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ ، وَيَتَدَارَسُونَهُ فِيمَا بَيْنَهُمْ ؛ إلاَّ نَزَلَتْ عَلَيْهِمْ السَّكِينَةُ ،
وَغَشِيَتْهُمْ الرَّحْمَةُ ، وَذَكَرَهُمْ اللَّهُ فِيمَنْ عِنْدَهُ ، وَمَنْ أَبَطْأَ بِهِ عَمَلُهُ لَمْ يُسْرِعْ بِهِ نَسَبُهُ )) .
رَوَاهُ مُسْلِمٌ .

الحديث السابع والثلاثون :
عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ـ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ـ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ  فِيمَا يَرْوِيهِ عَنْ رَبِّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ، قَالَ : (( إنَّ اللَّهَ كَتَبَ الْحَسَنَاتِ وَالسَّيِّئَاتِ ، ثُمَّ بَيَّنَ ذَلِكَ ، فَمَنْ هَمَّ بِحَسَنَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا كَتَبَهَا اللَّهُ عِنْدَهُ حَسَنَةً كَامِلَةً ، وَإِنْ هَمَّ بِهَا فَعَمِلَهَا كَتَبَهَا اللَّهُ عِنْدَهُ عَشْرَ حَسَنَاتٍ إلَى سَبْعِمِائَةِ ضِعْفٍ إلَى أَضْعَافٍ كَثِيرَةٍ ، وَإِنْ هَمَّ بِسَيِّئَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا كَتَبَهَا اللَّهُ عِنْدَهُ حَسَنَةً كَامِلَةً ، وَإِنْ هَمَّ بِهَا فَعَمِلَهَا كَتَبَهَا اللَّهُ سَيِّئَةً وَاحِدَةً )) . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ .

الحديث الثامن والثلاثون :
عَنْ أَبِي هُرَيْرَة  قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّهِ  : إنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَالَ : (( مَنْ عَادَى لِي وَلِيًّا فَقْد آذَنْتهُ بِالْحَرْبِ ، وَمَا تَقَرَّبَ إلَيَّ عَبْدِي بِشَيْءٍ أَحَبَّ إلَيَّ مِمَّا افْتَرَضْتُهُ عَلَيْهِ ، وَلا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ ، فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ كُنْت سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ ، وَبَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ ،
وَيَدَهُ الَّتِي يَبْطِشُ بِهَا ، وَرِجْلَهُ الَّتِي يَمْشِي بِهَا ، وَلَئِنْ سَأَلَنِي لأُعْطِيَنَّهُ ، وَلَئِنْ اسْتَعَاذَنِي لأُعِيذَنَّهُ )) . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ .

الحديث التاسع والثلاثون :
عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ـ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ـ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ  قَالَ : (( إنَّ اللَّهَ تَجَاوَزَ لِي عَنْ أُمَّتِي
الْخَطَأَ ، وَالنِّسْيَانَ ، وَمَا اسْتُكْرِهُوا عَلَيْهِ )) . رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ وَالْبَيْهَقِيّ .

الحديث الأربعون :
عَنْ ابْن عُمَرَ ـ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ـ قَالَ : أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ  بِمَنْكِبِي ، وَقَالَ : (( كُنْ فِي الدُّنْيَا كَأَنَّك غَرِيبٌ أَوْ عَابِرُ سَبِيلٍ )) .
وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ ـ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ـ يَقُولُ : (( إذَا أَمْسَيْتَ فَلا تَنْتَظِرْ الصَّبَاحَ ، وَإِذَا أَصْبَحْتَ
فَلا تَنْتَظِرْ الْمَسَاءَ ، وَخُذْ مِنْ صِحَّتِك لِمَرَضِك ، وَمِنْ حَيَاتِك لِمَوْتِك )) . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ .

الحديث الحادي والأربعون :
عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ـ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ـ قَالَ : قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ  :
(( لا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يَكُونَ هَوَاهُ تَبَعًا لِمَا جِئْتُ بِهِ )) . حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ،
[ هذا الحديث خُرِّج في كتاب : الْحُجَّةِ على من لم يسلك الطريق والمحجة للمقدسي . ويقول العلماء :
إنه كان رجلاً شديدًا في الله ، متحريًا في السنة ، محاربًا للبدعة ، فأحسنوا الظن به فيما يرويه . ولكن مِنْ قواعد مصطلح الحديث والأصول عند الأصوليين والمحدثين : أن الحديث إنْ ضعف سنده من حيث الرجال ، وشهدت له نصوص أخرى من الكتاب والسنة ؛ فإنَّها تقويه ويصير حسنًا لغيره . ويكفينا أن النووي وَهُوَ هُوَ في الحديث وفي الفقه وفي العلم والفضل يستحسنه ، ولهذا الحديث شواهد من الكتاب ومن السنة ] .

الحديث الثانِي والأربعون :
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ  قَالَ : سَمِعْت رَسُولَ اللَّهِ  يَقُولُ : قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : (( يَا ابْنَ آدَمَ ،
إِنَّكَ مَا دَعَوْتنِي وَرَجَوْتنِي غَفَرْتُ لَك عَلَى مَا كَانَ مِنْك وَلا أُبَالِي ، يَا ابْنَ آدَمَ ،
لَوْ بَلَغَتْ ذُنُوبُك عَنَانَ السَّمَاءِ ثُمَّ اسْتَغْفَرْتنِي غَفَرْتُ لَك ، يَا ابْنَ آدَمَ ،
إنَّك لَوْ أتَيْتنِي بِقُرَابِ الأرْضِ خَطَايَا ثُمَّ لَقِيتنِي لا تُشْرِكُ بِي شَيْئًا لأتَيْتُك بِقُرَابِهَا مَغْفِرَةً )) .
رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ .

الحديث الثالث والأربعون :
عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ـ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ـ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ  قَالَ : (( أَلْحِقُوا الْفَرَائِضَ بِأَهْلِهَا ، فَمَا أَبْقَتَ الْفَرَائِضُ فَلأوْلَى رَجُلٍ ذَكَرٍ )) . رواه البخاري ومسلم .

الحديث الرابع والأربعون :
عَنْ عَائِشَةَ ـ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُا ـ عَنْ النَّبِيِّ  قَالَ : (( الرَّضَاعَةُ تُحَـرِّمُ مَا تُحَـرِّمُ الْـوِلادَةُ )) .
رواه البخاري ومسلم .

الحديث الخامس والأربعون :
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ـ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ـ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ  عَامَ الْفَتْحِ وَهُوَ بِمَكَّةَ يَقُولُ : (( إِنَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ حَرَّمَ بَيْعَ الْخَمْرِ وَالْمَيْتَةِ وَالْخِنْزِيرِ وَالأصْنَامِ ، فَقِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ،
أَرَأَيْتَ شُحُومَ الْمَيْتَةِ فَإِنَّهَا يُطْلَى بِهَا السُّفُنُ ، وَيُدْهَنُ بِهَا الْجُلُودُ ، وَيَسْتَصْبِحُ بِهَا النَّاسُ ؟ فَقَالَ : لا ، هُوَ حَرَامٌ ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ  عِنْدَ ذَلِكَ : قَاتَلَ اللَّهُ الْيَهُودَ ، إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ عَلَيْهِم الشُحُومَ ، فَأَجْمَلُوهُ ، ثُمَّ بَاعُوهُ ، فَأَكَلُوا ثَمَنَهُ )) . رواه البخاري ومسلم .

الحديث السادس والأربعون :
عَنْ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي مُوسَى الأشْعَرِيِّ  أَنَّ النَّبِيَّ  بَعَثَهُ إِلَى الْيَمَنِ ، فَسَأَلَهُ عَنْ أَشْرِبَةٍ تُصْنَعُ بِهَا ، فَقَالَ : وَمَا هِيَ ؟ قَالَ : الْبِتْعُ وَالْمِزْرُ ، فَقِيلَ لأبِي بُرْدَةَ : مَا الْبِتْعُ ؟ قَالَ : نَبِيذُ الْعَسَلِ ، وَالْمِزْرُ نَبِيذُ الشَّعِيرِ ، فَقَالَ : كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ )) . رواه البخاري .

الحديث السابع والأربعون :
عَنْ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِيَكْرِبَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ  يَقُولُ : (( مَا مَلأَ آدَمِيٌّ وِعَاءً شَرًّا مِنْ بَطْنٍ ، بِحَسْبِ ابْنِ آدَمَ أُكُلاتٌ يُقِمْنَ صُلْبَهُ ، فَإِنْ كَانَ لا مَحَالَةَ ، فَثُلُثٌ لِطَعَامِهِ ، وَثُلُثٌ لِشَرَابِهِ ،
وَثُلُثٌ لِنَفَسِهِ )) . رَوَاهُ أَحْمَدُ والتِّرْمِذِيُّ وابْنُ مَاجَهْ .

الحديث الثامن والأربعون :
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ـ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ـ أَنَّ النَّبِيَّ  قَالَ : (( أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَانَ مُنَافِقًا ، وَإِنْ كَانَتْ خَصْلَةٌ مِنْهُنَّ فِيهِ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنْ النِّفَاقِ حَتَّى يَدَعَهَا : مَنْ إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ ،
وإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ ، وإذَا خَاصَمَ فَجَرَ ، وَإِذَا عَاهَدَ غَدَرَ )) . رواه البخاري ومسلم .

الحديث التاسع والأربعون :
عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ  عن النبي  قَالَ : (( لَوْ أَنَّكُمْْ تَوَكَّلُونَ عَلَى اللَّهِ حَقَّ تَوَكُّلِهِ لَرَزَقَكُمْ كَمَا يَرْزَقُ الطَّيْرَ تَغْدُو خِمَاصًا ، وَتَرُوحُ بِطَانًا )) . رَوَاهُ أَحْمَدُ وَالتِّرْمِذِيُّ وَالنَّسَائِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ .

الحديث الخمسون :
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ قَالَ : (( أَتَى النَّبِيَّ  رجلٌ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ شَرَائِعَ الإسْلامِ قَدْ كَثُرَتْ عَلَيْنَا ، فَبَابٌ نَتَمَسَّكُ بِهِ جَامِعٌ ؟ قَالَ : لا يَزَالُ لِسَانُكَ رَطْبًا مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ )) . رواه أحمد .
وَالحََمدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الأَربَعُونَ النَّوَوِيَّة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: موسوعة الحديث النبوى وعلومه والحديث القدسى :: الأحاديث الشريفة رواية وشروحها-
انتقل الى: