يسراسرة منتدى محبين المصطفى صلى الله عليه واله وسلم انضمامكم لمنتدانا قم بالتسجل حتى تستطيع اشراك مساهمتك والاستفادة من مواضيعنا


 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
قال تعالى :- (إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً ) - اللهم صل على سيدنا محمد طب القلوب ودوائها ، وعافية الأبدان وشفائها ، ونور الأبصار وضيائها وقوت الأرواح وغذائها وعلى آله وصحبه وسلم ، في كل لمحة ونفس وعدد ما وسعه علم الله . - اللهم صل على سيدنا محمد صلاة ترضيك وترضيه وترضى بها عنا يا رب العالمين ، في كل لمحة ونفس عدد ما وسعه علم الله . - اللهم صل على سيدنا محمد الرحمة المهداة ، وعلى آله وصحبه وسلم في كل لمحة ونفس وعدد ما وسعه علم الله .

شاطر | 
 

 معنى التوحيد

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد حامد
نائب المدير
نائب المدير
avatar

رسالة : لا إِله إلا أنت سبحانك ربى إني كنت من الظالمين - حسبي الله لا اله إلاهو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم - رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا ومحمد عليه أفضل الصلاة والسلام نبيا ورسولا - لا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم - يارب لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك - اللهم صلى وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمدعليه أفضل الصلاة والسلام - سبحان الله والحمد لله ولا اله إلا الله والله اكبر - حسبنا الله ونعم الوكيل -استغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم وأتوب إليه
عدد المساهمات : 303
تاريخ التسجيل : 02/06/2010

مُساهمةموضوع: معنى التوحيد   الخميس يونيو 03, 2010 4:25 pm





بسم الله الرحمن الرحيم


الحمد لله الذى لانعبد إلاه ، ولا معبود بحق سواه ، تفرد فى صفاته العليا وأسمائه الحسنى ، وتنزه فى صفاته عن كل مخلوقاته
والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم ، وذريتهم وتابعيهم بإحسان إالى يوم الدين


معنى التوحيد:

التوحيد هو الاعتقاد الجازم بأن الله تعالى الذي خلق هذا الكون هو واحد في ذاته أي لا شريك له، وواحد في صفاته أي لا تعدد بينه وبين صفاته، يعني صفاته عين ذاته فهو الرب ولا رب سواه ، وهو الخالق ولا خالق سواه ، وهو إله السماء وإله الأرض معاً وإله النور وإله الظلمة معاً بيده ملكوت كل شيء ، وهو على كل شيء قدير.
هو إفراد الله بالعبادة وحده لا شريك له، وهو دين الرسل كلهم عليهم الصلاة والسلام الذي لا يقبل الله من أحد ديناً سواه ، ولا تصح الأعمال إلا به ، إذ هو أصلها الذي تُبنى عليه ، ومتى لم يوجد لم ينفع العمل ، بل هو حابط إذ لا تصح العبادة إلا به
التوحيد لغة : " مصدر وحد يوحد ، أي جعل الشيء واحداً " وهذا لا يتحقق إلا بنفي وإثبات ، نفي الحكم عما سوى المُوحَّد، وإثباته له ، فمثلاً نقول : إنه لا يتم للإنسان التوحيد حتى يشهد أن لا إله إلا الله فينفي الألوهية عما سوى الله عز وجل ويثبتها لله وحده ، وذلك أن النفي المحض تعطيل محض ، والإثبات المحض لا يمنع مشاركة الغير في الحكم ، فلو قلت مثلاً : " فلان قائم " فهنا أثبتَّ له القيام لكنك لم توحده به لأنه من الجائز أن يشاركه غيره في هذا القيام ، ولو قلت : " لا قائم " فقد نفيت محضاً ولم تثبت القيام لأحد ، فإذا قلت : "لا قائم إلا زيد " فحينئذ تكون وحدت زيداً بالقيام حيث نفيت القيام عمن سواه ، وهذا هو تحقيق التوحيد في الواقع ، أي إن التوحيد لا يكون توحيداً حتى يتضمن نفياً وإثباتاً .

قال الإمام على بن أبى طالب كرم الله وجهه في وصيته لابنه الحسن رضى الله عنه وأرضاه :- واعلم يا بني أنه لو كان لربك شريك لأتتك رسله ولرأيت آثار ملكه وسلطانه، ولعرفت أفعاله وصفاته، ولكنه إله واحد كما وصف نفسه لا يضاده في ملكه أحد، ولا يزول أبداً".

ففي العقيدة الإسلامية لا يمكن أن يستكمل الإنسان حقيقة الإيمان ما لم يؤمن بأن هذا الخالق واحد لا شريك الله ، إذ لعلك تجد الكثير من الديانات أو المذاهب التي تنسُب نفسها إلى الإيمان بالله إلاّ أنها غالباً ما تجعل له شركاء، وقد تحدّث القرآن الكريم عن هؤلاء في قوله تعالى:"لقد كفر الذين قالوا إن‏َ الله ثالث ثلاثة"
أركان وأنواعه التوحيد الكامل:

للتوحيد الكامل أركان أربعة ، هي:-

1 - التوحيد في الذات " توحيد الربوبية" :- وذلك بأن نؤمن بأن الله تعالى واحد في ذاته لا مثيل له ولا نظير ولا شبيه له ولا عديل . وهو " إفراد الله سبحانه وتعالى بالخلق ، والملك ، والتدبير " وهو الإقرار بأن لا رب للعالمين إلا الله الذي خلقهم ، ورزقهم وهذا النوع من التوحيد قد أقر به المشركون الأوائل ، فهم يشهدون أن الله هو الخالق والمالك والمدبر والمحيي والمميت وحده لا شريك له ، قال تعالى:( وَلَئَن سَألتَهُم مّن خَلَقَ السَمَاوَاتِ وَالأرضَ وَسَخَرَ الشَّمسَ وَالقَمَرَ لَيَقُولُنَّ اللّهُ فَأنَّى يُؤفَكُونَ( [العنكبوت:61].
وتفصيل ذلك :-
أولاً : بالنسبة لإفراد الله تعالى بالخلق فالله تعالى وحده هو الخالق لا خالق سواه قال
الله تعالى:- (هل من خالق غير الله يرزقكم من السماء والأرض لا إله إلا هو)
.
وقال تعالى مبيناً بطلان آلهة الكفار : ( أفمن يخلق كمن لا يخلق أفلا تذكرون
( فالله تعالى وحده هو الخالق خلق كل شيء فقدره تقديراً ، وخَلْقُهُ يشمل ما يقع من مفعولاته ، وما يقع من مفعولات خلقه أيضاً ، ولهذا كان من تمام الإيمان بالقدر أن تؤمن بأن الله تعالى خالقٌ لأفعال العباد كما قال الله تعالى : ( والله خلقكم وما تعملون) ووجه ذلك أن فعل العبد من صفاته ، والعبد مخلوق لله ، وخالق الشيء خالق لصفاته ، ووجه آخر أن فعل العبد حاصل بإرادة جازمة وقدرة تامة ، والإرادة والقدرة كلتاهما مخلوقتان لله عز وجل وخالق السبب التام خالق للمسبب
.
فإن قيل : كيف
نجمع بين إفراد الله عز وجل بالخلق مع أن الخلق قد يثبت لغير الله كما يدل عليه قول الله تعالى : ( فتبارك الله أحسن الخالقين ) . وقول النبي صلى الله عليه وسلم في المصورين : " يقال : لهم : أحيوا ما خلقتم " ؟

فالجواب على ذلك : أن غير الله
تعالى لا يخلق كخلق الله فلا يمكنه إيجاد معدوم، ولا إحياء ميت، وإنما خلق غير الله تعالى يكون بالتغيير وتحويل الشيء من صفة إلى صفة أخرى وهو مخلوق لله - عز وجل - فالمصور مثلاً، إذا صور صورة فإنه لم يحدث شيئاً غاية ما هنالك أنه حول شيئاً إلى شيء كما يحول الطين إلى صورة طير أو صورة جمل، وكما يحول بالتلوين الرقعة البيضاء إلى صورة ملونة فالمداد من خلق الله عز وجل، والورقة البيضاء من خلق الله عز وجل، هذا هو الفرق بين إثبات الخلق بالنسبة إلى الله، عز وجل وإثبات الخلق بالنسبة إلى المخلوق . وعلى هذا يكون الله سبحانه وتعالى منفرداً بالخلق الذي يختص به
.
ثانياً : إفراد الله تعالى بالملك فالله تعالى وحده هو المالك كما قال الله
تعالى : ( تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير)

وقال تعالى : ( قل من
بيده ملكوت كل شيء وهو يجير ولا يجار عليه ) . فالمالك الملك المطلق العام الشامل هو الله سبحانه وتعالى وحده ، ونسبة الملك إلى غيره نسبة إضافية فقد أثبت الله عز وجل لغيره الملك كما في قوله تعالى : ( أو ما ملكتم مفاتحه ) . وقوله ( إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم ) . إلى غير ذلك من النصوص الدالة على أن لغير الله تعالى ملكاً لكن هذا الملك ليس كملك الله عز وجل فهو ملك قاصر، وملك مقيد، ملك قاصر لا يشمل، فالبيت الذي لزيد لا يملكه عمرو، والبيت الذي لعمرو لا يملكه زيد، ثم هذا الملك مقيد بحيث لا يتصرف الإنسان فيما ملك إلا على الوجه الذي أذن الله فيه ولهذا نهى النبي، صلى الله عليه وسلم عن إضاعة المال وقال الله تبارك وتعالى : ( ولا تؤتوا السفهاء أموالكم التي جعل الله لكم قياماً ) . وهذا دليل على أن ملك الإنسان ملك قاصر وملك مقيد ، بخلاف ملك الله سبحانه وتعالى فهو ملك عام شامل وملك مطلق يفعل الله سبحانه وتعالى ما يشاء ولايسأل عمايفعل وهم يسألون.


2 - التوحيد في الصفات :- وذلك بأن نؤمن بأنه تعالى عين صفاته، فهو وصفاته شيء واحد لا أنه شيء وصفاته شيء آخر عرضت عليه كما تعرض الصفات على الإنسان كصفة الكتابية مثلاً . فإن هذا يستلزم الإيمان بآلهة متعددين وقد أثبتا بطلانه . وهو توحيد الأسماء والصفات وهو " إفراد الله سبحانه وتعالى بما سمى الله به نفسه ووصف به نفسه في كتابه أو على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم ، وذلك بإثبات ما أثبته من غير تحريف ، ولا تعطيل ، ومن غير تكييف ، ولا تمثيل " . فلابد من الإيمان بما سمى الله به نفسه ووصف به نفسه على وجه الحقيقة لا المجاز، ولكن من غير تكييف ، ولا تمثيل . وهو الإيمان بأن لله تعالى ذاتاً لا تشبهها الذوات وصفات لا تشبهها الصفات وأن أسماءه دالة دلالة قطعية على ما له سبحانه من صفات الكمال المطلق كما قال تعالى : (لَيسَ كَمثلهِ شَيء وَهو السّميعُ البَصير)
وأيضاً إثبات ما أثبته الله لنفسه في كتابه أو أثبته له رسوله إثباتاً يليق بجلاله من غير تشبيه، ولا تمثيل ولا تعطيل، ولا تحريف، ولا تأويل ولا تكييف، ولا نحاول لا بقلوبنا وتصوراتنا ولا بألسننا أن نكيف شيئاً من صفاته ولا أن نمثلها بصفات المخلوقين.


3 - التوحيد في الأفعال :- وذلك بأن نؤمن بأن المتصرف الوحيد في أمور هذا الكون هو الله تعالى، وأنه لا يشاركه فيما يفعله غيره. بمعنى : التدبير فالله عز وجل منفرد بالتدبير فهو الذي يدبر الخلق ويدبر السماوات والأرض كما قال الله سبحانه وتعالى : ( ألا له الخلق والأمر تبارك الله رب العالمين ) . وهذا التدبير شامل لا يحول دونه شيء ولا يعارضه شيء . والتدبير الذي يكون لبعض المخلوقات كتدبير الإنسان أمواله وغلمانه وخدمه وما أشبه ذلك هو تدبير ضيق محدود، ومقيد غير مطلق فظهر بذلك صدق صحة قولنا : إن توحيد الربوبية هو " إفراد الله بالخلق والملك ، والتدبير " .

4 - التوحيد في العبادة (توحيد الألوهية ) :- وذلك بأن نؤمن بأنه تعالى هو المستحق للعبادة ، ولا معبود سواه ، وعبادة أي أحد سواه شرك وخروج عن جادة التوحيد . وهو " إفراد الله سبحانه وتعالى بالعبادة " بأن لا يتخذ الإنسان مع الله أحداً يعبده ويتقرب إليه كما يعبد الله تعالى ويتقرب إليه وهذا النوع من التوحيد هو الذي ضل فيه المشركون الذين قاتلهم النبي صلى الله عليه وسلم واستباح دماءهم وأموالهم وأرضهم وديارهم وسبى نساءهم وذريتهم، وهو الذي بعثت به الرسل وأنزلت به الكتب مع أخويه توحيدي الربوبية ، والأسماء والصفات ، لكن أكثر ما يعالج الرسل أقوامهم على هذا النوع من التوحيد وهو توحيد الألوهية بحيث لا يصرف الإنسان شيئاً من العبادة لغير الله سبحانه وتعالى لا لملك مقرب ، ولا لنبي مرسل ، ولا لولي صالح ، ولا لأي أحد من المخلوقين، لأن العبادة لا تصح إلا لله عز وجل ، ومن أخل بهذا التوحيد فهو مشرك كافر وإن أقر بتوحيد الربوبية ، وبتوحيد الأسماء والصفات . فلو أن رجلاً من الناس يؤمن بأن الله سبحانه وتعالى هو الخالق المالك المدبر لجميع الأمور ، وأنه سبحانه وتعالى المستحق لما يستحقه من الأسماء والصفات لكن يعبد مع الله غيره لم ينفعه إقراره بتوحيد الربوبية والأسماء والصفات . فلو فرض أن رجلاً يقر إقراراً كاملاً بتوحيد الربوبية وتوحيد الأسماء والصفات لكن يذهب إلى القبر فيعبد صاحبه أو ينذر له قرباناً يتقرب به إليه فإن هذا مشرك كافر خالد في النار، قال الله تبارك وتعالى ) إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وما للظالمين من أنصار ( ومن المعلوم لكل من قرأ كتاب الله عز وجل أن المشركين الذين قاتلهم النبي صلى الله عليه وسلم واستحل دماءهم ، وأموالهم وسبى نساءهم ، وذريتهم، وغنم أرضهم كانوا مقرين بأن الله تعالى وحده هو الرب الخالق لا يشكون في ذلك، ولكن لما كانوا يعبدون معه غيره صاروا بذلك مشركين مباحى الدم والمال
.
وصلى اللهم على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم


المصدر :- منارة بنى عامر

:- للشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محب رسول الله
المدير
المدير
avatar

رسالة : لا إِله إلا أنت سبحانك ربى إني كنت من الظالمين - حسبي الله لا اله إلاهو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم - رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا ومحمد عليه أفضل الصلاة والسلام نبيا ورسولا - لا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم - يارب لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك - اللهم صلى وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمدعليه أفضل الصلاة والسلام - سبحان الله والحمد لله ولا اله إلا الله والله اكبر - حسبنا الله ونعم الوكيل -استغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم وأتوب إليه
عدد المساهمات : 387
تاريخ التسجيل : 30/05/2010
العمر : 46

مُساهمةموضوع: رد: معنى التوحيد   الأحد يونيو 06, 2010 9:13 am


بارك الله فيك اخى
جزاك الله خيرا
وجعله فى موازين حسناتك
موضوع مميز

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://moheben.3arabiyate.net
محمد حامد
نائب المدير
نائب المدير
avatar

رسالة : لا إِله إلا أنت سبحانك ربى إني كنت من الظالمين - حسبي الله لا اله إلاهو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم - رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا ومحمد عليه أفضل الصلاة والسلام نبيا ورسولا - لا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم - يارب لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك - اللهم صلى وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمدعليه أفضل الصلاة والسلام - سبحان الله والحمد لله ولا اله إلا الله والله اكبر - حسبنا الله ونعم الوكيل -استغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم وأتوب إليه
عدد المساهمات : 303
تاريخ التسجيل : 02/06/2010

مُساهمةموضوع: رد: معنى التوحيد   الخميس يونيو 10, 2010 5:01 pm



اللهم أغفر للمسلمين والمسلمات
والموْمنين والموْمنات الاحياء منهم والاموات
اللهم تقبل منا أعمالنا خالصة لوجهك الكريم
الله أنك عفوا تحب العفو أعفوا عنا
اللهم أغفر لأمة محمد أجمعين
سعدت بمرورك الكريم اخى
بارك الله فيك وجزاك الله خيرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حسين خالد
المشرفون
المشرفون
avatar

رسالة : لا إِله إلا أنت سبحانك ربى إني كنت من الظالمين - حسبي الله لا اله إلاهو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم - رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا ومحمد عليه أفضل الصلاة والسلام نبيا ورسولا - لا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم - يارب لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك - اللهم صلى وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمدعليه أفضل الصلاة والسلام - سبحان الله والحمد لله ولا اله إلا الله والله اكبر - حسبنا الله ونعم الوكيل -استغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم وأتوب إليه
عدد المساهمات : 256
تاريخ التسجيل : 02/06/2010
العمر : 38

مُساهمةموضوع: رد: معنى التوحيد   الجمعة يوليو 16, 2010 8:47 am

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عصام محمد
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

رسالة : لا إِله إلا أنت سبحانك ربى إني كنت من الظالمين - حسبي الله لا اله إلاهو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم - رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا ومحمد عليه أفضل الصلاة والسلام نبيا ورسولا - لا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم - يارب لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك - اللهم صلى وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمدعليه أفضل الصلاة والسلام - سبحان الله والحمد لله ولا اله إلا الله والله اكبر - حسبنا الله ونعم الوكيل -استغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم وأتوب إليه
عدد المساهمات : 28
تاريخ التسجيل : 04/07/2010

مُساهمةموضوع: رد: معنى التوحيد   الخميس يوليو 29, 2010 5:49 am

اللهم صلى وسلم وبارك على
أشرف الخلق سيدنا محمد

يا رب ..
يا جدير بالدعاء وقدير بالإجابة ..
أسألك فلا تردني خائبا ..
فلا خاب من أنت مولاه ..
أسعد قلبه ..
وأعطه ما تتمنى ..
وأقر عينه بما تحب وترضى ..
ولا تسلبه نعمة قط ..
وعطر صدره بالإيمان والقرآن ..
وارزقه الخلود في الجنان


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد موسى
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

رسالة : لا إِله إلا أنت سبحانك ربى إني كنت من الظالمين - حسبي الله لا اله إلاهو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم - رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا ومحمد عليه أفضل الصلاة والسلام نبيا ورسولا - لا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم - يارب لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك - اللهم صلى وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمدعليه أفضل الصلاة والسلام - سبحان الله والحمد لله ولا اله إلا الله والله اكبر - حسبنا الله ونعم الوكيل -استغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم وأتوب إليه
عدد المساهمات : 13
تاريخ التسجيل : 27/06/2010

مُساهمةموضوع: رد: معنى التوحيد   الجمعة يوليو 30, 2010 12:45 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


بارك الله فيك .. وجـزاك
كل خير

وفقك الله ورعاك .. وزاد من
تقواك .. وسدد خطاك

حفظك الله وجعله فى ميزان حسناتك
رفع الله قدرك وأثابك .. وأسكنك الفردوس الأعلى







[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
معنى التوحيد
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: موسوعة العقيدة والتوحيد وأصول الدين :: العقيدة والتوحيد وأصول الدين-
انتقل الى: