يسراسرة منتدى محبين المصطفى صلى الله عليه واله وسلم انضمامكم لمنتدانا قم بالتسجل حتى تستطيع اشراك مساهمتك والاستفادة من مواضيعنا


 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
قال تعالى :- (إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً ) - اللهم صل على سيدنا محمد طب القلوب ودوائها ، وعافية الأبدان وشفائها ، ونور الأبصار وضيائها وقوت الأرواح وغذائها وعلى آله وصحبه وسلم ، في كل لمحة ونفس وعدد ما وسعه علم الله . - اللهم صل على سيدنا محمد صلاة ترضيك وترضيه وترضى بها عنا يا رب العالمين ، في كل لمحة ونفس عدد ما وسعه علم الله . - اللهم صل على سيدنا محمد الرحمة المهداة ، وعلى آله وصحبه وسلم في كل لمحة ونفس وعدد ما وسعه علم الله .

شاطر | 
 

 واجب المسلمين اليوم لنشر جمال الإسلام على العالم جـ1

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Ahmed Elkady
عضو نشيط
عضو نشيط


رسالة : لا إِله إلا أنت سبحانك ربى إني كنت من الظالمين - حسبي الله لا اله إلاهو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم - رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا ومحمد عليه أفضل الصلاة والسلام نبيا ورسولا - لا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم - يارب لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك - اللهم صلى وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمدعليه أفضل الصلاة والسلام - سبحان الله والحمد لله ولا اله إلا الله والله اكبر - حسبنا الله ونعم الوكيل -استغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم وأتوب إليه
عدد المساهمات : 306
تاريخ التسجيل : 24/03/2012
العمر : 65

مُساهمةموضوع: واجب المسلمين اليوم لنشر جمال الإسلام على العالم جـ1   السبت مارس 24, 2012 9:36 am

واجب المسلمين اليوم لنشر جمال الإسلام على العالم جـ1

الحمد لله رب العالمين، شرح صدورنا للإيمان، وأهّل قلوبنا لتنزلات القرآن، وأكرمنا بفضله ونعمته فجعلنا نتأسّى فى أحوالنا بالنبى العدنان.
وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له، أنزل هذا الدين نجاة لنا وللبشرية، من الظلمات الكفريَّة، ومن الموجات الإلحاديَّة، ومن ظلمة الحكام للبريَّة،
فكان دين الإسلام نجاة للدنيا كلِّها بل ولبنى الإنسان.
وأشهد أن سيدنا محمداً عَبْدُ الله ورسولُه، النبىُّ الذى خلَّقه الله بأخلاقه، وجعل أمره كلَّه على المودّة والرحمة، واللِّين والمحبَّة، فأظهر حقيقة الدين،
وبيَّن لنا مراد رب العالمين منا أجمعين، فصَلُحَ به الخلق، ووصل بذلك إلى رضاء رب العالمين.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد، الذى كانت أشعة أخلاقه القرآنية تنفذ إلى القلوب، فتطهرها من جميع العيوب، وتجعلها تؤمن بصدقٍ بحضرة علاَّم الغيوب.
صلِّ الله عليه، وعلى آله وصحبه، وكلِّ مَنْ تبعهم بإحسانٍ إلى يوم الدين، وعلينا معهم أجمعين، آمين .. آمين .. يا رب العالمين.
أما بعد .. فيا أيها الأخوة المؤمنون:
نحن جميعاً الآن - حُماة الإسلام - فى مفترق طرق، والعالم كلُّه ينظر إلينا الآن، ينظر إلينا على أننا مسلمين - ولا يعرف من حقيقة هذا الدِّين،
إلا ما يراه من أوصاف المسلمين، وسلوكيات المسلمين، وتعاملات المسلمين، وأحوال المسلمين مع بعضهم فى مجتمعاتهم. فأنتم العارضون لجمال ومكارم هذا الدِّين.
ما الذى ينبغى علينا جميعاً الآن نحو دِيننا؟ ونحو إلهنا؟ ونحو قرآننا؟ ونحو نبيِّنا؟ ونحو إخواننا؟ ونحو أنفسنا؟ ونحو الخلق أجمعين؟
العالمُ لم يرَ فى هذه الآونة الماضية إلا مظهراً شكلياً لهذا الدِّين، تحلىّ به بعض المنتسبين للإسلام فى المظهر، وفى الجلباب، وفى السواك وفى النقاب، فى الشكليات
وهى مظهرٌ جميلٌ لظاهر هذا الدِّين، لكن ليست هى كلُّ الدين.
جوهر الدين هو الذى يجذب غير المسلمين إلى جمال وكمال هذا الدين.
يريدون أن يروا أخلاق القرآن ظاهرة وماثلة، وموجودة ومشهودة، فى الشوارع وفى المنازل، وفى الطرقات وفى المجتمعات، وقد تجمل بها المسلون.
يريدون أن يروا صدق الكلمة، والوفاء بالعهد والمودة، والتراحم والتعاطف والشفقة، والحنان والحب.
وهذه الصفات ذكرها القرآن، وجاء بها النبى العدنان، وكان على هَدْيِها ومُتخلقاً بها فى كل وقت وآن، ولذلك يقول له ربُّه عزَّ وجلّ:
﴿ فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ الله لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ ﴾ (159-آل عمران).
بماذا أرسله؟ بالرحمة لجميع خلق الله، وفسّر هذا فقال: { إِنَّمَا أَنَا رَحْمَةٌ مُهْدَاةٌ }
جمال هذا الدِّين سطع على سيِّد الأولين والآخرين، ومنه انتقل إلى أصحابه والتابعين، والسلف الصالح أجمعين،
فدخل الناس فى دين الله أفواجاً بدون خطب ولا شرائط، ولا فضائيات ولا كلمات، ولا كتب ولا مراجع،
وإنما نَظَرَ الخَلْقُ إلى هديهم، وإلى سَمْتِهم، وإلى أخلاقهم وإلى سلوكياتهم، فأعجبوا بهذا الدِّين الذى أسس هؤلاء الأفراد،
فدخل أهل أندونيسيا، وأهل جُزر الملايو، وأهل أفريقيا وغيرهم، فى دين الله أفواجاً لما رأوه من العارضين لهذا الدِّين.
فهذا هو المظهر الإلهىّ الذى أمر الله أن يكون عليه أتباع هذا الدِّين.
لكن إذا نظر أهل الغرب الآن إلى المسلمين فيما بينهم وبين بعضهم، من غشٍّ، وتطفيف فى المكيال والميزان،
وكذب لا ينفكّ واحدٌ عنه فى كل وقتٍ وآن، وخيانة للعهد، وشقاق ونفاق، وكُره وبُغض وأحقاد وأحساد، واستيلاء القوى على الضعيف،
وقطع للطرقات، وقضاء على الاقتصاد الذى أوشك على الممات، ولا يرحمون أنفسهم ولا ينظرون إلى المهمَّة التى كلَّفهم بها ربُّهم، وأمرهم أن يكونوا عليها نبيُّهم.
ماذا يقولون عن الإسلام الآن عندما يرون جماعة المسلمين وقد تركنا كل ما كان عليه النبىُّ وصحابته الكرام، وتدثّرنا ولبسنا أخلاق الشياطين اللئام؟
قلّ ونَدُرَ أن تنظر إلى طائفة من المسلمين إلا وتجدهم يعيبون على بعضهم!! ويُشكّكون فى نوايا وسلوكيات إخوانهم!! ويتعدُون بالألفاظ البذيئة على أئمتهم وكُبرائهم!!
هل هذا من أخلاق هذا الدِّين؟ إننا بذلك نُسيء إلى أنفسنا، ونُسئ إلى دِيننا، ونُسئ إلى نبيِّنا، ونُسئ إلى كتابنا،
لأننا أخذنا من الدين القشور وتركنا الجوهر المُمتلئ بالنور، الذى هو كالشمس التى تجذب الخلق إلى هذا الدِّين، وهو الدِّينُ الحقّ.
المسلم فى هذا الزمان مهمته ثقيلة، لأن البعض يقول: مثلى مثل بقية المسلمين - أنا زيّى زيّ بقية الناس - والنَّبِىُّ صلى الله عليه وسلمّ حذّر من هذا وقال:
{لاَ تَكُونُوا إمَّعَةً، تَقُولُونَ: إنْ أَحْسَنَ النَّاسُ أَحْسَنَّا، وَإنْ ظَلَمُوا ظَلَمْنَا، وَلَكِنْ وَطِّنُوا أَنْفُسَكُمْ، إنْ أَحْسَنَ النَّاسُ أَنْ تُحْسِنُوا، وَإنْ أَسَاؤُوا أَنْ لاَ تَظْلِمُوا} .
لا تقُل: أنا مع الناس، ولكن قُل : أنا مع ربِّ الناس، وأنا مع خير كتاب أنزله ربُّ الناس.
قُل: أنا على عهد خير نبىٍّ اختاره الله عزَّ وجلَّ للناس، قُل: أنا على هَدْىِ الصحابة الذين أحسنوا متابعته فأثنى الله عليهم وذكرهم فى كتاب الله،
وقال فى شأنهم مُجلِّياً ومبيِّناً أوصافهم: ﴿ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله وَالَّذِينَ مَعَهُ ﴾، أشدَّاء غلاظٌ قُساة، على من؟ ﴿ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ ﴾ -
وفيما بينهم وبين إخوانهم: الرحمة والمودّة والألفة، والتوادد والتحابب، والتآخى والتزاور فى الله، والبذل فى الله، والعمل على مرضاة الله جلَّ فى عُلاه،
والسعى فى قضاء حوائج إخوانهم طلباً لمرضاة الله: ﴿ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ ﴾ (29-الفتح).
أبدلنا آيات الله وأصبحت الشدّة من بعضنا على بعض، لا يرحم التاجر المُشترى فيزيد أجره ومكسبه أضعافاً مُضاعفة،
ولا يرحم الصانع من طلبه فيجعل الأجر أضعافاً مضاعفة، وَلَيْتَهُ يُتقن صنعته ويعمل بقول الحبيب:
{ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ إِذَا عَمِلَ أَحَدُكُمْ عَمَلاً أَنْ يتْقِنَهُ } .
لا يرحم الطبيب المريض، فلو قيل له: إن رجلاً بالعيادة على وشك الموت لا يأذن له بالدخول حتى يدفع الروشتة للطبيب، مع أنه أخٌ فى الإيمان وأخٌ فى الإسلام!!
لا يرحم المدّرس تلميذه ويرفض أن ينطق ببنت شفة فى عمله الذى يأخذ أجره عليه، ويقول: من أراد أن ينجح فى مادتى فليذهب إلى عيادتى!!
يريد ان يُحوّلهم إلى المنازل ليتكسّب منهم الآثام والذنوب العظام!!
لا يرحم المحامى من لجأ إليه ليدافع عن قضيته، فإنه يحاول ابتزازه بقدر طاقته، وكلما أوشك الأمر على الحُكم النهائى تدّخل ليطيل الأمر ويُطيل الإبتزاز،
بل وربما يأخذ من الشاكى ويأخذ من المشكو!! وهذا أمرٌ فيه غُلوّ يتنافى مع هذا الدِّين.
نستطيع أن نقيس على هذه الأمور التى سرت فى مجتمعنا، حتى أصبحنا جميعاً نتململ من حياتنا، ونشكوا مجتمعنا
مع أننا لا نسكن فى تل أبيب ولا فى واشنطن، ولكن نسكن فى مصر وفى القاهرة - بلد الأزهر الشريف،
وبلد المساجد التى لا تُحدّ ولا تُعدّ، بلد القرآن، بلد العلماء الذين نشروا هَدْىَ الدِّين فى كل مكان.
أين الدِّين مِنَّا جماعة المؤمنين؟!!! أفى الصلاة؟!! أو فى الركعات؟!! أو فى الصيام وتلاوة القرآن والذكر فقط؟!! هل هذا هو الدين؟!!!
الدين أخلاق يا جماعة المؤمنين، الدين سلوكيات طيِّبة دعا إليها سيِّد المرسلين، اسمعوا وهو يقول - من هو المسلم؟!!! فماذا يقول؟
لم يقل: المسلم من صلَّى وصام وزكّى وحج، وإنما قال قولٌ واحد: { المُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ المُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ } .
أين هو المسلم الآن؟ قلَّ وَنَدَر، كثيرٌ من المسلمين يحافظون على فرائض الله، لكنهم - وهذه مشكلة العصر وآفة الزمان - فرقّوا بين طاعة الله -
واعتقدوا أنها هى الدين - والأخلاق والمعاملات والسلوكيات، وكل واحدٍ منهم مشى على هواه ومايريد تحقيقه من مناه،
وظنّ أنه يُرضى ربَّه على العبادات التى كلَّفه بها الله، مع أن النبىَّ صلى الله عليه وسلمّ حكم فى هذا الأمر حُكماً صريحاً عندما قيل له:
{إن فلانة تصلّي الليل وتصوم النهار وفي لسانها شيءٌ يؤذي جيرانها سليطة، قال: لا خَيْرَ فيها، هِيَ في النّارِ} .
الدِّينُ ليس قاصراً على العبادات، ولكن الدِّين جعل حقًّا لله وحقوقاً للخلق، وكلها فى دين الله.
حق الله: هو الصلاة، والصيام، والحج،
وحقوق عباد الله: هى الزكاة، والأخلاق الكريمة، والمعاملات الحسنة التى على منهج كتاب الله، والتى كان عليها سيِّدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قال صلى الله عليه وسلمّ: { إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى اسْتَخْلَصَ هذَا الدينَ لِنَفْسِهِ، وَلاَ يَصْلُحُ لِدِينِكُمْ إِلاَّ السَّخَاءُ وَحُسْنُ الْخُلُقِ، فَزَينُوا دِينَكُمْ بِهِمَا } ،
وقال صلى الله عليه وسلمّ : ( التائب حبيب الرحمن والتائب من الذنب لا ذنب له )
أدعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة

* * * * * * *

يتبع إن شاء الله
من خطبة الجمعة لفضيلة الشيخ/ فوزى محمد أبوزيد - رئيس الجمعية العامة للدعوة إلى الله - مصر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Ahmed Elkady
عضو نشيط
عضو نشيط


رسالة : لا إِله إلا أنت سبحانك ربى إني كنت من الظالمين - حسبي الله لا اله إلاهو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم - رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا ومحمد عليه أفضل الصلاة والسلام نبيا ورسولا - لا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم - يارب لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك - اللهم صلى وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمدعليه أفضل الصلاة والسلام - سبحان الله والحمد لله ولا اله إلا الله والله اكبر - حسبنا الله ونعم الوكيل -استغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم وأتوب إليه
عدد المساهمات : 306
تاريخ التسجيل : 24/03/2012
العمر : 65

مُساهمةموضوع: واجب المسلمين اليوم لنشر جمال الإشلام على العالم جـ1 (الخطبة الثانية)   السبت مارس 24, 2012 9:50 am

الخطبة الثانية

الحمد لله رب العالمين الذى أمرنا بطاعته ونهانا عن عصيانه ومخالفة امره فقال عزّ شأنه: ﴿ مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ ﴾ (15-الجاثية).
وأشهد ان لا إله إلا الله وحده لا شريك له، أنزل شِرْعَةً ومنهاجاً فيهما صلاح القلوب، وصفاء النفوس، وصلاح أحوال الخلق فى الدنيا، وسعادتهم يوم الدين.
قال عزّ شأنه: ﴿ مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴾ (97-النحل).
وأشهد أن سيدنا محمداً عَبْدُ الله ورسولُه، وصفيُّه من خلقه وخليلُه، أقام الله عزَّ وجلَّ به الملةّ السمحاء،
وجعله صلى الله عليه وسلَّم إماماً للأتقياء والسعداء، وشفيعاً للمؤمنين والأتقياء يوم العرض والجزاء.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد، وآله الطيبين، وصحابته المباركين، وكل من اهتدى بِهديه إلى يوم الدين، وعلينا معهم أجمعين، آمين .. آمين .. يا رب العالمين.
فيا أيها الأخوة جماعة المؤمنين:
إن العالم كله ينظر إلى تجربتنا التى نحن فيها الآن، وقد اخترنا - والحمد لله - الإسلام والمنهج الإسلامى،
فهل سَنُقَوِّمُ به اقتصادنا؟ هل سنصلح به أخلاقنا فى مجتمعنا؟ هل سيعُمّ الخير بلادنا؟
إن سيدنا عمر بن عبد العزيز طبّق المنهج الإلهى فى عامين ونصف. ماذا كانت النتيجة؟
من الناحية الإقتصادية: فاض المال، حتى أن الرجل كان يأخذ زكاة ماله فى حِجره فلا يجد من يأخذها منه، فيُعطيها لبيت المال ليُنفقها حيث يريد.
ما الذى فعله لحلّ المشاكل بالزكاة؟
قضى على الفقر، ولم يبقَ هناك فقيرٌ واحدٌ فى مملكته، وكانوا إلى جانب الفقر أعزّة بالله، يُبرؤون دين الله عن التسوّل،
لا يقفون خارج أبواب المساجد وينتظرون العطاء، ولكن يسعون إلى العمل لأنهم شُرفاء،
وينتظرون - على الأجر القليل - البركة من السماء، لأن الله وعد المؤمنين - على القليل - أن يبارك فى القليل فيُغنى عن الكثير.
أما التسوّل فقد قال فيه حضرة النبىِّ:
{ مَنْ سَأَلَ، وَلَهُ مَا يُغْنِيهِ، جَاءَتْ مَسْأَلَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ خُدُوشًا، أَوْ خُمُوشًا، أَوْ كُدُوحًا، فِي وَجْهِهِ } .
علامة يُفتضح بها أمام الخلق أنه كان يُسيئ بفعله إلى هذا الدِّين، ويتسوّل ويشحذ مع أنه لا يحتاج إلى ذلك،
ولو استغنى بالله لكفاه أغنياء وأثرياء المسلمين وهو فى موضعه ومكانه، لأنه واثق فى ربِّ العالمين عزَّ وجلَّ.
فلما قضى على مشكلة الفقر قضى بعدها على مشكلة الأميّة، وأصدر أوامره بأن يكون فى كل مسجد من مساجد المسلمين مُعلِّماً يُعلمّ نساءً ورجالاً القراءة والكتابة،
وأحضروا لهم الألواح والأقلام من أموال الزكاة، حتى لم يَعُدْ بعد فى أمّة المسلمين على إمتدادها من المغرب إلى حدود الصين - وكانت هذه هى دولته -
لم يعد فيها إمراةٌ ولا رجلٌ أمّىٌّ أو أمّيَّةٌ لا يقرأ ولا يكتب.
بعد ذلك مهَّد الطرق، ولم يكن هناك الوسائل العصرية التى تُمّهد الطرق!! مهّد الطرق فى كل أرجاء هذه المملكة،
وجعل على كل مرحلة داراً للضيافة فيها طاهٍ يطهو الطعام، ويُطعم مَنْ حَلَّ به من المسافرين - لوجه الله،
وفيها مكانٌ للنوم ينام ويستريح فيه - إن أراد الراحة، حتى جعل فيها مكاناً لعلف الدَّواب - لأنها كانت مراكبهم -
يُطعم دابته من هذا العلف، والأجر عند الله عزَّ وجلَّ. وكل ذلك من أموال الزكاة.

لم يقطعوا الطرق - كما نفعل الآن!!! - على إخوانهم المسلمين، فكل يومٍ نسمع عن المسلمين قاموا فى الطريق، يقطعون الطريق على مَنْ؟
أعلى اليهود؟ أم على الكفار والمشركين؟ على إخوانهم الفقراء الذين لهم مصالح!! باسم الحريّة - وأىُّ حُرِّية؟!
أهذا على شرع الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلمّ؟!!
إذا كان ديننا يجعل الإيمان أعلاه لا إله إلا الله، وأدناه إماطة الأذى عن الطريق، ونحن نقطع الطريق!! وندّعى الإسلام والإيمان؟!!

ولما انتهى من مشكلة الأميّة انتقل إلى مشكلة العزوبة - أى عدم الزواج - التى تفاقمت الآن إلى حدّ كبير،
فأمر بتزويد الشباب من أموال الزكاة. يخطب الفتاة التى تروق له، وبيت المال يقوم بتجهيزه ويثزوّج من مال الزكاة.
حلّ كل مشاكل الأمَّة من بند واحدٍ، وهو بند الزكاة، فما بالكم بالبنود الأخرى من اقتصاد الأمّة،
التى إذا قام القائمون بها على وجه الصواب جعل الله عزَّ وجلَّ هذه البقاع كلها فى خير تام؟ ولا يحتاجون إلى ما يفيض به اللئام والكفار والغُرماء أجمعين.
لكن الذى نحن في أمسِّ الحاجة إليه الآن، هو أن نكون مُعتمدين على أنفسنا - كما نحتاج إليهم فى إقتصادنا -
ولا نقول فى كل صباح ومساء: لم تأتِ المعونات بعد، ولماذا ننتظر المعونات ولا نعمل ونتكاسل ونتباطأ؟
نحتاج أيضاً ألا نلجأ إلى الإستيراد إلا ما نحتاج إليه، يقوم شبابنا بالإستقامة مع الله، ويتوسعون فى دراسة علوم الحياة،
ويخترعون ما يُغنينا عن الإستيراد من هؤلاء، فنكون قد أرضينا الله، وأقمنا دين الله، والحقُّ عزَّ وجلَّ فى ذلك الوقت يُساعدنا وينصرنا، لأنه قال سبحانه:
﴿ وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آَمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالأرْضِ ﴾ (96-الأعراف).
نسأل الله عزَّ وجلَّ أن يُصلح أحوالنا، وأحوال إخواننا، وأحوال مجتمعنا، وأحوال من قاموا بمسئولياتنا،
وأن يُصلح الراعى والرعية، ويُصلح إخواننا المسلمين أجمعين، حُكاماً ومحكومين، ورؤساء ومرؤوسين،
وأن يجعلنا على أخلاق القرآن ناهجين، وبالتأسّى بالحبيب صلى الله عليه وسلمّ آخذينن، وأن يجعل وجهتنا فى كل أحوالنا هى رضاء الله،
وأن يجعلنا نتوخَّى فى كل عملٍ الإخلاص فى هذا العمل ابتغاء وجه الله، وأن نكون من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه.
اللهم اغفر لنا ولوالدينا، وللمسلمين والمسلمات، الأحياء منهم والأموات، إنك سميعٌ مجيبُ الدعوات، يارب العالمين.
عباد الله: اتقوا الله، ﴿ إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاء ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ﴾ (90-النحل).

* * * * * * * * * * * * * * * * * * * *
يتبع إن شـــــــــــــــــــــــــــاء الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Ahmed Elkady
عضو نشيط
عضو نشيط


رسالة : لا إِله إلا أنت سبحانك ربى إني كنت من الظالمين - حسبي الله لا اله إلاهو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم - رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا ومحمد عليه أفضل الصلاة والسلام نبيا ورسولا - لا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم - يارب لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك - اللهم صلى وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمدعليه أفضل الصلاة والسلام - سبحان الله والحمد لله ولا اله إلا الله والله اكبر - حسبنا الله ونعم الوكيل -استغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم وأتوب إليه
عدد المساهمات : 306
تاريخ التسجيل : 24/03/2012
العمر : 65

مُساهمةموضوع: ستكون فتن كقطع الليل المظلم   السبت مارس 24, 2012 9:54 am

إخوانى الحضور الكرام:
أخبر النبى صلى الله عليه وسلمّ أن الفتن من كثرتها ستكون كقطع الليل المظلم،
وفى حديث آخر: (أنها تنزل من السماء كالمطر). فتنٌ لا عدَّ لها ولا حصر لها،
فقد كانت الفتن فى العصر الماضى فى الشهوات أو الحظوظ، أو الأهواء والملذات،
لكن الفتن العُظمى فى هذا العصر فى الفكر، وهذه تؤدّى –
كما قال صلى الله عليه وسلمّ فى الحديث الآخر:
{ يُصْبِحُ الرَّجُلُ مُؤْمِنَاً وَيُمْسِي كَافِرَاً ، وَيُمسِي مُؤْمِنَاً وَيُصْبِحُ كَافِرَاً } .
لماذا ؟!!!!!!!
من الفِكْرِ والبلبلة، والإثارة التى فعلتها الفضائيات والنت،
والتى فعلتها وسائل الإعلام،
والتى تُثيرها القوى المُتعددة فى المجتمع؛
مثل الأهواء، والنزعات، والميــول - وهى ليست خالصة لوجه الله.
كل هذه يا إخوانى أحدثت بلبلة فى المجتمع،
فماذا نفعل فى هذا العصر؟
لدينا جملة من الوصايا:

* * * * * * *
يتبع إن شــــــاء الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Ahmed Elkady
عضو نشيط
عضو نشيط


رسالة : لا إِله إلا أنت سبحانك ربى إني كنت من الظالمين - حسبي الله لا اله إلاهو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم - رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا ومحمد عليه أفضل الصلاة والسلام نبيا ورسولا - لا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم - يارب لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك - اللهم صلى وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمدعليه أفضل الصلاة والسلام - سبحان الله والحمد لله ولا اله إلا الله والله اكبر - حسبنا الله ونعم الوكيل -استغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم وأتوب إليه
عدد المساهمات : 306
تاريخ التسجيل : 24/03/2012
العمر : 65

مُساهمةموضوع: من وصايا الرسول للمسلمين فى هذا الزمان   السبت مارس 24, 2012 9:58 am

لدينا جملة من الوصايا:

الوصية الأولى: سيدنا رسول الله أكّد عليها فقال:
} بَلِ ائْتَمِرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَتَنَاهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ،
حَتَّى إِذَا رَأَيْتُمْ شُحّاً مُطَاعَاً، وَهَوَىً مُتَّبَعَاً، وَدُنْيَا مُؤْثَرَةً،
وَإِعْجَابَ كُل ذِي رَأْيٍ بِرَأْيِهِ،
فَعَلَيْكَ بِخَاصَّةِ نَفْسِكَ} .
ماذا يعنى هذا؟
الآن الناس يُقحمون أنفسهم فى الجدال فى كل مكان وزمان،
والجدال لا يأتى بنتيجة .. فى النهاية لأهل العصر،
فكل واحد مُعجبٌ برأيه، ومُتشبث به، ولن يتخلَّى عنه،
فما الفائدة من الجدال؟
ولذلك لا تشغل نفسك بغيرك، فاشغل نفسك بمن لا يؤمن وحاول أن تهديه للإسلام،
خيرٌ لك من أن تشغل نفسك بمن آمن بفكر وأصرّ عليه،
ولا تستطيع أن تُزحزحه قدر أنملة عما هو مُصِرٌّ عليه فى فكره،
فما الفائدة من هذا الأمر؟
فهذا شيعى، وهذا صوفى، وهذا سلفى،
ما لنا وهذه الأمور؟!!
نحن فى الوسطية التى اختارها لنا الله فى القرآن:
﴿ وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا ﴾ (143-البقرة).

***************************
يتبع إن شـــاء الله تعالى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Ahmed Elkady
عضو نشيط
عضو نشيط


رسالة : لا إِله إلا أنت سبحانك ربى إني كنت من الظالمين - حسبي الله لا اله إلاهو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم - رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا ومحمد عليه أفضل الصلاة والسلام نبيا ورسولا - لا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم - يارب لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك - اللهم صلى وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمدعليه أفضل الصلاة والسلام - سبحان الله والحمد لله ولا اله إلا الله والله اكبر - حسبنا الله ونعم الوكيل -استغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم وأتوب إليه
عدد المساهمات : 306
تاريخ التسجيل : 24/03/2012
العمر : 65

مُساهمةموضوع: رد: واجب المسلمين اليوم لنشر جمال الإسلام على العالم جـ1   السبت مارس 24, 2012 10:01 am

[u
]الأمر الثانى:[/u] قال: ( أَمْسِكْ عَلَيْكَ لِسَانَكَ )
أهم شيء فى هذا الزمن أن الإنسان يمسك زمام اللسان،
انظروا إلى فرامل السيارات أخذت تتطوَّر وتتطوَّر، ما أحدث نظام فيها الآن؟
فلابد من تحديث فرامل لسانك.
الإنسان لا يتكلم إلا فى ضوء قول الله:
﴿ لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاحٍ بَيْنَ النَّاسِ ﴾
( 114-النساء)،
وإذا نطق للخلق أجمعين فيكون هديّة للناس أجمعين:
﴿ وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا ﴾ (83-البقرة)،
وإذا تحدّث مع المؤمنين فيكون هديه:
﴿ وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ ﴾ (24-الحج)،
فمن فعل ذلك أضمن له عند الله أن يكون من أولياء الله.
فمن يُنفّذ هذه الروشيتة؟ ..
وهى سهلة، ولكنها سهلة لمن يُعينه الله –
لأن الإنسان دائماً يميل إلى الثرثرة، وإلى الإكثار من الكلام،
وإلى إضاعة الوقت فى اللهو.
لكن إذا كان المؤمنون:
﴿ وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ ﴾ (3-المؤمنون)،
وهؤلاء هم المؤمنون، فكيف بنا ونحن نريد أن نكون من المحسنين، ومن الموقنين؟!!
إذا كان المؤمنون العاديون يُعرضون عن اللغو،
واللغو - كما قيل: هو الكلام الذى لا يفيد،
يتكلم فى الكتلة، أو فى السياسة، أو فى الانتخابات، أو فى غيره،
ماذا تُفيد هذه الكلمات؟!!
المؤمن لا يشغله إلا الإقبال على الله،
أو المُهمّة التى كلفه بها الله،
وهى: إظهار جمال الدِّين لخلق الله جلّ فى عُلاه.
من لا يتكلمّ كثيراً ماذا نُسمّيه؟ نسمّيه حكيماً!!!
وهل يوجد مثل هذا؟ أو لقب مثل هذا؟
قال صلى الله عليه وسلمّ: { مَنْ صَمَتَ نَجَا } .
من الناجى فى هذا الزمان؟
من يحافظ على الصمت فيأخذ برشام الصمت مع الخلق.
،،،،،،،،

يتبع أن شاء الكريم تعالى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Ahmed Elkady
عضو نشيط
عضو نشيط


رسالة : لا إِله إلا أنت سبحانك ربى إني كنت من الظالمين - حسبي الله لا اله إلاهو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم - رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا ومحمد عليه أفضل الصلاة والسلام نبيا ورسولا - لا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم - يارب لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك - اللهم صلى وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمدعليه أفضل الصلاة والسلام - سبحان الله والحمد لله ولا اله إلا الله والله اكبر - حسبنا الله ونعم الوكيل -استغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم وأتوب إليه
عدد المساهمات : 306
تاريخ التسجيل : 24/03/2012
العمر : 65

مُساهمةموضوع: رد: واجب المسلمين اليوم لنشر جمال الإسلام على العالم جـ1   السبت مارس 24, 2012 10:04 am

[b]سؤال عارض: كيف يصمت المرء فى نفس الوقت يدعو إلى الخير ويأمر بالمعروف؟
أجاب الشيخ: إذا صدقت النية يُوّفر الله للإنسان كل ما يحتاجه بلا سبب، وإنما من رب البريّة، وهذه لا تحتاج إلى تحكيم العقل.
والأمر بالمعروف هنا لنا أولاً: هو أن تأمر نفسك وتنهى نفسك،
ثم تبدأ بنفسك ثم أهلك، ثم الأقرب فالأقرب،
وبهذا تسير الأمور إن شاء الله رب العالمين.
لكن المصيبة هنا أنه يأمر الناس وينهى الناس، وهو لم ينتهِ ولم يمتثل،
يخطب على المنبر خطبة عصماء عن الحجاب والنقاب،
وابنته تسير فى الطرقات وعورتها ظاهرة ..
فماذا يقول الناس؟!!
أليست هذه ابنة الشيخ؟ فكيف يسمعونه؟!!
يتكلم عن القرآن وقيمة الوقت فى القرآن، وعن الأوقات وإضاعة الوقت،
ويقول: (الوقت أحدُّ من السيف)،
وتجده فى إحدى المقاهى الحديثة يلعب الدومينو أو الكوتشينة أو الشطرنج!!
كيف تتكلمّ عن الوقت وأنت جالس تُضيّع فى الوقت؟!!
فلابد أن يكون الإنسان أولاً قدوة فى هذا العصر.
# # # # # # # # #
يتبع إن شـــــــــــــــــاء المولى الكريم ....
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Ahmed Elkady
عضو نشيط
عضو نشيط


رسالة : لا إِله إلا أنت سبحانك ربى إني كنت من الظالمين - حسبي الله لا اله إلاهو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم - رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا ومحمد عليه أفضل الصلاة والسلام نبيا ورسولا - لا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم - يارب لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك - اللهم صلى وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمدعليه أفضل الصلاة والسلام - سبحان الله والحمد لله ولا اله إلا الله والله اكبر - حسبنا الله ونعم الوكيل -استغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم وأتوب إليه
عدد المساهمات : 306
تاريخ التسجيل : 24/03/2012
العمر : 65

مُساهمةموضوع: رد: واجب المسلمين اليوم لنشر جمال الإسلام على العالم جـ1   السبت مارس 24, 2012 10:44 am

الأمر الثالث :
دوام الإجتماع على الصادقين، الذين صدقوا فى اتباعهم للنبىِّ الأمين،
لأنهم يحفظون الخلق فى هذا الزمان من الخزعبلات الفكرية،
ومن الموجات الإلحادية،
ومن الأفكار النفسية، التى لا تليق بالعبد مع ربِّ البريَّة،
ومن كل الأشياء المُخزيّة ..
ولذلك قال لنا الله:
﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا الله وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ ﴾ (119-التوبة).
ونكتفى بهذا القدر لتكفى هذه الروشيتة،
علّ الله ان يجعلنا ممن قال فيهم :
﴿ وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآَنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلا خَسَارًا ﴾
(82-الإسراء).
هل من سؤال فى هذه الروشتة؟

************
يتبع إن شاء الله ...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Ahmed Elkady
عضو نشيط
عضو نشيط


رسالة : لا إِله إلا أنت سبحانك ربى إني كنت من الظالمين - حسبي الله لا اله إلاهو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم - رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا ومحمد عليه أفضل الصلاة والسلام نبيا ورسولا - لا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم - يارب لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك - اللهم صلى وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمدعليه أفضل الصلاة والسلام - سبحان الله والحمد لله ولا اله إلا الله والله اكبر - حسبنا الله ونعم الوكيل -استغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم وأتوب إليه
عدد المساهمات : 306
تاريخ التسجيل : 24/03/2012
العمر : 65

مُساهمةموضوع: رد: واجب المسلمين اليوم لنشر جمال الإسلام على العالم جـ1   السبت مارس 24, 2012 10:48 am

الإنسان دائماً يتشاكل (أى يأخد الشكل والسمت) - وإن لم يدرِ – مع من يخالطه ويجالسه ويصاحبه،
فلا توجد عدوى تعدى الإنسان مثل عدوى الأخلاق والسلوكيات التى ينقلها من المجالس،
وتلاحظونها فى أى مكان،
فتنتقل لك طريقة كلامه، وطريقة مزاحه،
وطريقة تناوله حتى فى الموضوعات،
فتنتقل إليه العدوى وهو لا يشعر.
ولذلك أنا فى بلدتى أبحث عمن أجالسه - بشرط أن لا يشغلنى عن الله –
فلا أجد!!! فماذا أفعل؟
أخذت من الحديث الجزء الأول،
وهو: فعليك بيتك - ( فليسعك بيتك ) - أجلس فى بيتى.
وبيتى مفتوحٌ لمن يأتنى، ولكن يتكلمّ فى مسألة شرعية، أو فى مسألة دينية،
أو فى مسألة شخصية - ولكن بصورة مُبسطة وليست تفصيلية - فلا مانع،
أما إذا كان سيشغل الوقت فى كذا أو كذا فأقول له: أنا مش فاضى –
فأنا فى الحقيقة مُفلس، فكيف أذهب إلى الله وأنا مُفلس؟!!
فلا أريد أن أستهلك ما بقى من العُمر،
أدبِّر بعض الأمور ..
تقول لى:
كيف تكون مفلساً وأنت تُصلىّ وتصوم؟
أقول لك: أنا لا أدرى أقُبِلتْ صلاتى وصيامى أم لا؟ ..
فالعبرة بالقبول، فإذا ضمنت القبول يكون الأمر منتهى ..
ولكن لا أضمن القبول، فأنا خائف هناك يقولون لى: تعالى،
﴿ وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُورًا ﴾ (23-الفرقان)،
اضربوا به وجه صاحبه، فأنا لا أدرى!!
من يا إخوانى يضمن القبول؟!!
مع وجود الأمل - والحمد لله - ولكن لابد من العمل،
فيحفظ الإنسان نفسه أولاً من الخطأ ومن الزلل، وهذا هو المهم.
ولا يضمن الإنسان العصمة والحفظ من الزلل وهو جالسٌ مع الهالكين أو البُعداء أو التُعساء،
فلن يصلح لأنه أحياناً اللسان يتكلم،
وأنت تريد أن توقفه ولا تستطيع، لأنه يستمّر فى الكلام.
إذاً كيف يكون الحفظ؟
هو فى مجالس الصادقين ..
أما رفقاء السوء فنبتعد عنهم بالكلية.
ولذلك سأل أحدٌ التلاميذ الإمام أبا العزائم رضى الله عنه وأرضاه وقال له:
أنا أريد أن أسلك الطريق إلى الله عزَّ وجلّ،
أريد روشتة بسيطة، فماذا أفعل؟
قال له: ( طريقنا هو: مصاحبة الأخيار، ومفارقة الأشرار –
وهذه مع تلك، فهل يصّح أن أجالس الأخيار والأشرار الاثنين معاً؟
فلابد من مصاحبة الأخيار ومفارقة الأشرار –
والسير على المناهج والسنن والآثار).
ولا أريد منك أكثر من ذلك،
فأساس كل شيءٍ أنك أولاً تُصاحب الأخيار، وتُفارق الأشرار،
فصُحبة الصادقين تنفع وترفع إن شاء الله تعالى.
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

* * * * * * * * * * * * *
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
واجب المسلمين اليوم لنشر جمال الإسلام على العالم جـ1
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: موسوعة الدفاع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم-
انتقل الى: