يسراسرة منتدى محبين المصطفى صلى الله عليه واله وسلم انضمامكم لمنتدانا قم بالتسجل حتى تستطيع اشراك مساهمتك والاستفادة من مواضيعنا


 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
قال تعالى :- (إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً ) - اللهم صل على سيدنا محمد طب القلوب ودوائها ، وعافية الأبدان وشفائها ، ونور الأبصار وضيائها وقوت الأرواح وغذائها وعلى آله وصحبه وسلم ، في كل لمحة ونفس وعدد ما وسعه علم الله . - اللهم صل على سيدنا محمد صلاة ترضيك وترضيه وترضى بها عنا يا رب العالمين ، في كل لمحة ونفس عدد ما وسعه علم الله . - اللهم صل على سيدنا محمد الرحمة المهداة ، وعلى آله وصحبه وسلم في كل لمحة ونفس وعدد ما وسعه علم الله .

شاطر | 
 

 المناهج النبوية القرآنية فى الدعوة المحمدية - أسس دعوة غير المسلمين

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Ahmed Elkady
عضو نشيط
عضو نشيط


رسالة : لا إِله إلا أنت سبحانك ربى إني كنت من الظالمين - حسبي الله لا اله إلاهو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم - رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا ومحمد عليه أفضل الصلاة والسلام نبيا ورسولا - لا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم - يارب لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك - اللهم صلى وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمدعليه أفضل الصلاة والسلام - سبحان الله والحمد لله ولا اله إلا الله والله اكبر - حسبنا الله ونعم الوكيل -استغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم وأتوب إليه
عدد المساهمات : 306
تاريخ التسجيل : 24/03/2012
العمر : 65

مُساهمةموضوع: المناهج النبوية القرآنية فى الدعوة المحمدية - أسس دعوة غير المسلمين   السبت مارس 24, 2012 11:24 am

المناهج النبويَّة القرانيَّة فى الدعوة المحمديَّة - أسس دعوة غير المسلمين

أسس دعوة غير المسلمين لدين الله


الدستور الأساسى

إن الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم قد رسم – بنفسه، وبفعله، وبقوله،
لنا ولمن قبلنا ولمن بعدنا من المسلمين -
أسس وكيفية دعوة الكافرين والمشركين إلى هذا الدين:
1- أمرنا صلى الله عليه وسلم ألا نعلن عليهم الحرب من البداية.
2- بل أمرنا أن نبدأ أولا بدعوتهم إلى هذا الدين؛ نشرح لهم تعاليم الإسلام،
ونبيِّن لهم جمال القرآن،
ونوضح لهم صفات النبي العدنان،
وذلك بقولنا وفعلنا وأخلاقنا بأن نكون جميعاً أسوة طيبة وقدوة حسنة
من هذا النبي الكريم صلى الله عليه وسلم.
3- فإذا استجابوا لدعوتنا، فبها ونعمت، وإن لم يستجيبوا دعوناهم إلى الجزية.
4- فإن أبوا ورفضوا وكابروا، وأصروا على الحرب؛ فهنا نعلن عليهم الحرب.
حقوق الإنسان
5- وحتى فى الحرب: فحقوق الإنسان محفوظة، و التوجيهات النبوية،
قد سبقت حميع التشريعات الحديثة فى مراعاة حقوق الأفراد والأقليات والمجتمعات -
وتفصيل هذا يحتاج إلى محاضرات، ولكنى أذكر و اقعة واحدة قصيرة وجامعة:
ففي إحدى المعارك رأى النبى صلى الله عليه وسلم إمرأة من الأعداء بين الصفوف صريعة مجندلة فغضب وقال:
(لا تقتلوا امرأة ولا شيخاً كبيراً ولا صبيًّا، ولا تمثلوا، ولا تغدروا، ولا تحرقوا زرعاً ولا نخلاً،
ولا تحاربوا قوماً جلسوا في الصوامع يعبدون الله عزَّ وجلَّ).
هذه هي تعاليم نبيِّكم الكريم، الرؤف الرحيم، صلى الله عليه وسلم، حتى تحت دخان المدافع!!!
الحقوق محفوظة.
6- فإن تبدلت الأحوال وجنحوا للسلم فقد قال لنا الله:
(وَإِن جَنَحُواْ لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى الله) (61-الأنفال).
قاضى المسلمين ينصر الكافرين !!
ولما علم الكافرون بنود هذا الدستور، وتأكدوا أن الرسول صلى الله عليه وسلم أرسى أسسه،
وأن المسلمين لم يتهاونوا فى تنفيذها؛ طالبوهم بحقوقهم!!
فقد روى أنه في عصر الخليفة العادل عمر بن عبد العزيز رضى الله عنه،
أرسل قائده قتيبة بن مسلم الباهلي ليفتح جنوب روسيا الآن (سمر قند) –
فدخلها فاتحاً – ولكن قبل أن يدعو أهلها إلى دين الله –
وبعد أن دخل هو وجيشه المدينة،
إذا بأهل البلدة يقدمون مظلمة إلى قاضي المسلمين الذي معه وتحت إمرته،
والذي عيَّنه الخليفة ليكون في حملته؛
فحكم القاضي على القائد أن يخرج من المدينة هو وجنده،
ثم ينفذ سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم،
فيدعوهم أولاً إلى الإيمان، فإن أبوا فالجزية، فإن أبوا فالحرب.
فلما امتثل القائد لأمر القاضي، وأمر جنده أن يخرجوا من المدينة احتراماً للقضاء في الإسلام،
فما كان من أهل البلدة إلا أن أعلنوا دخولهم في الإسلام أجمعين،
لأنهم انبهروا بالعدالة التي جعلها الله في هذا الدين.
الإسلام يحمى أهل الملل الأخري
أما الجزية فى الإسلام فهى مبلغ مقدور عليه،
يدفعه غير المسلمين الذين يعيشون فى ديار الإسلام لبيت مال المسلمين،
مقابل أن يقاتل جند الإسلام عنهم، ويدفعوا عنهم صولة عدوهم،
فهم يجلسون فى بيوتهم مرتاحين،
والذي يدافع عنهم أمام كل عدو لهم جند الموحدين - جيش الإسلام،
واسمع للعجب:
فقد ورد أن أبا عبيدة بن الجراح رضى الله عنه لما دخل مدينة حمص في بلاد الشام،
وكان أهلها قد ارتضوا على دفع الجزية،
وعندما علم أبو عبيدة رضى الله عنه أن الروم جاءوا بجيش قوامه ستمائة ألف -
ويحتاج ذلك أن يجمع صفوف المسلمين في بلاد الشام أجمعين في مكان واحد،
وهو اليرموك،
ولا يستطيع أن يترك حامية تدافع عن البلدة -
فاستدعى زعماءها، قال لهم:
هذه جزيتكم وسلَّمها لهم،
وقال: لقد أخذناها منكم لندافع عنكم، والآن لا أستطيع أن أدافع عنكم، فخذوا جزيتكم وادفعوا عن أنفسكم، فقالوا: لا نريد غيركم.
قال: إن الروم على دينكم!! قالوا: لا نريدهم،
فقد وجدنا معكم العدل والسماحة والمساواة التى لم نعهدها عندهم،
فلما أصرَّ على رأيه، أخذوا في الدعاء للمسلمين قائلين:
نصركم الله وردكم إلينا، هزمهم الله، ودحرهم.
وأخذوا يبتهلون إلى الله أن ينتصر المسلمين، ويرجعوا إليهم، لما وجدوا من عدلهم وسماحتهم، وتمسكهم بأخلاق الله، وكتاب الله، وسنة حبيب الله ومصطفاه صلى الله عليه وسلم.
*****************
يتبع إن شاء الله تعالى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
المناهج النبوية القرآنية فى الدعوة المحمدية - أسس دعوة غير المسلمين
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: موسوعة الدفاع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم-
انتقل الى: