يسراسرة منتدى محبين المصطفى صلى الله عليه واله وسلم انضمامكم لمنتدانا قم بالتسجل حتى تستطيع اشراك مساهمتك والاستفادة من مواضيعنا


 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
قال تعالى :- (إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً ) - اللهم صل على سيدنا محمد طب القلوب ودوائها ، وعافية الأبدان وشفائها ، ونور الأبصار وضيائها وقوت الأرواح وغذائها وعلى آله وصحبه وسلم ، في كل لمحة ونفس وعدد ما وسعه علم الله . - اللهم صل على سيدنا محمد صلاة ترضيك وترضيه وترضى بها عنا يا رب العالمين ، في كل لمحة ونفس عدد ما وسعه علم الله . - اللهم صل على سيدنا محمد الرحمة المهداة ، وعلى آله وصحبه وسلم في كل لمحة ونفس وعدد ما وسعه علم الله .

شاطر | 
 

 اداب وتربية خاصة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد حامد
نائب المدير
نائب المدير
avatar

رسالة : لا إِله إلا أنت سبحانك ربى إني كنت من الظالمين - حسبي الله لا اله إلاهو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم - رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا ومحمد عليه أفضل الصلاة والسلام نبيا ورسولا - لا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم - يارب لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك - اللهم صلى وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمدعليه أفضل الصلاة والسلام - سبحان الله والحمد لله ولا اله إلا الله والله اكبر - حسبنا الله ونعم الوكيل -استغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم وأتوب إليه
عدد المساهمات : 303
تاريخ التسجيل : 02/06/2010

مُساهمةموضوع: اداب وتربية خاصة   الثلاثاء يونيو 15, 2010 3:29 am

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، اللهم صلى وسلم وبارك على خير المرسلين وعلى اله وصحبه أجمعين




نصائح غالية من كتاب أيها الولد المريد ( للغزالى)

أيها الولد: إني أنصحك بثمانية أشياء إقبلها مني لئلا يكون علمك خصما عليك يوم القيامة. تعمل منها أربعة وتدع منها أربعة.

أما الأربعة اللواتي تدع:

أولاً: ألا تناظر أحدا في مسألة ما استطعت لأن فيها آفات كثيرة فإثمها أكبر من نفعها إذ هي منبع كل خلق ذميم كالرياء والحسد والكبر والحقد والعداوة والمباهاة وغيرها. نعم لو وقع مسألة بينك وبين شخص أو قوم وكانت إرادتك فيها أن يظهر الحق ولا يضيع جاز البحث. لكن لتلك الإرادة علامتان:

أحداهما: ألا تفرق بين أن ينكشف الحق علي لسانك أو علي لسان غيرك.

والثانية: أن يكون البحث في الخلاء أحب إليك من أن يكون في الملا.

واسمع إني أذكر لك ها هنا فائدة واعلم أن السوال عن المشكلات عرض مرض القلب إلى الطبيب والجواب له سعي لإصلاح مرضه. واعلم أن الجاهلين المرضي قلوبهم والعلماء الأطباء والعالم الناقص لا يحسن المعالجة والعالم الكامل لا يعالج كل مريض بل يعالج من يرجو قبول المعالجة والصلاح وإذا كانت العلة مزمنة أو عقيما لا تقبل العلاجفحذاقة الطبيب فيه أن يقول هذا لا يقبل العلاج فلا تشتغل فيه بمداواته لأن فيه تضييع العمر.

ثم اعلم أن مرض الجهل على أربعة أنواع:

(1) يقبل العلاج والباقي لا يقبل.

أما الذي لا يقبل العلاج كان اعتراضه عن حسده وبغضه فكلما تجيبه بأحسن الجواب وأفصحه وأوضحه فلا يزيد له ذلك إلا بغضا وعداوة وحسدا فالطريق ألا تشتغل بجوابه فقد قيل:



كل العداوة قد ترجي إزالتها إلا عداوة من عاداك عن حسد



فينبغي أن تعرض عنه وتتركه مع مرضه. قال الله تعالى: "فأعرض عمن تولي عن ذكرنا ولم يرد إلا الحياة الدنيا". والحسود بكل ما يقول ويفعل يوقد النار في زرع عمله كما قال النبي (عليه الصلاة والسلام): "ألحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب".

(2) أن تكون علته من الحماقة وهو أيضا لا يقبل العلاج.

كما قال عيسى (عليه السلام): "إني ما عجزت عن إحياء الموتى وقد عجزت عن معالجة الأحمق". وذلك رجل يشتغل بطلب العلم زمنا قليلا ويتعلم شيئا من العلم العقلي والشرعي فيسأل ويعترض من حماقته على العالم الكبير الذي مضى عمره في العلوم العقلية والشرعية وهذا الأحمق لا يعلم ويظن أن ما أشكل عليه هو ايضا مشكل على العالم الكبير. فإذا لم يعلم هذا القدر يكون سؤاله من الحماقة. فينبغي ألا تشتغل بجوابه.

(3) أن يكون مسترشدا.

وكل ما لا يفهم من كلام الأكابر يحمل على قصور فهمه وكان سؤاله للاستفادة لكن يكون بليدا لا يدرك الحقائق فلا ينبغي الاشتغال بجوابه ايضا كما قال رسول الله (صلي الله عليه وسلم): "نحن معاشر الأنبياء امرنا أن نكلم الناس على قدر عقولهم".

(4) أما المرض الذي يقبل العلاج فهو أن يكون مسترشدا عاقلا.

فهما لا يكون مغلوب الحسد والغضب وحب الشهرة والجاه والمال ويكون طالب الطريق المستقيم ولم يمن سؤاله واعتراضه عن حسد وتعنت وامتحان. وهذا يقبل العلاج فيجوز أن تشتغل بجواب سؤاله بل يجب عليك إجابته.

ثانياً: مما تدع هو أن تحذر من أن تكون واعظا ومذكرا لأن فيه آفة كثيرة إلا أن تعمل بما تقول أولا ثم تعظ به الناس. فتفكر فيما قيل لعيسى (عليه السلام): "يا ابن مريم عظ نفسك فإن اتعظت فعظ الناس وإلا فاستح من ربك".

وإن ابتليت بهذا العمل فاحترز عن خصلتين:

(1) الخصلة الأولي: عن التكلف في الكلام بالعبارات والإشارات والطامات والأبيات والأشعار لأن الله تعالى يبغض المتكلفين والمتكلف المتجاوز عن الحد يدل على خراب الباطن وغفلة القلب ومعني التذكير أن يذكر العبد نار الآخرة وتقصير نفسه في خدمة الخالق ويتفكر في عمره الماضي الذي أفناه فيما لا يعينه ويتفكر فيما بين يديه من العقبات من عدم سلامة الإيمان في الخاتمة وكيفية حاله في قبض ملك الموت وهل يقدر على جواب منكر ونكير ويهتم بحاله في القيامة ومواقفها وهل يعبر عن الصراط سالما أم يقع في الهاوية؟ ويستمر ذكر هذه الأشياء في قلبه فيزعجه عن قراره. فغليان هذه النيران ونوحة هذه المصائب يسمي تذكيرا.

وإعلام الخلق وإطلاعهم على هذه الأشياء وتنبيههم على تقصيرهم وتفريطهم وتبصيرهم بعيوب أنفسهم لتمس حرارة هذه النيران أهل المجلس وتجزعهم تلك المصائب ليتداركوا العمر الماضي بقدر الطاقة ويتحسروا على الأيام الخالية في غير طاعة الله تعالى: هذه الجملة على هذا الطريق تسمى وعظا. كما لو رأيت أن السيل قد هجم على دار أحد وكان هو وأهله فيها فتقول: الحذر الحذر فروا من السيل. وهل يشتهي قلبك في هذه الحالة أن تخبر صاحب الدار خبرك بتكلف العبارات والنكت والإشارات فلا تشتهي البتة فكذلك حال الواعظ فينبغي أن يتجنبها.

(2) والخصلة الثانية: ألا تكون همتك في وعظك أن ينعر الخلق في مجلسك أو يظهروا الوجد ويشقوا الثياب ليقال: نعم المجلس هذا! لأن كله ميل للدنيا وهو يتولد من الغفلة. بل ينبغي أن يكون عزمك وهمتك أن تدعو الناس من الدنيا إلى الآخرة ومن المعصية إلى الطاعة ومن الحرص إلى الزهد ومن البخل إلى السخاء ومن الشك إلى اليقين ومن الغفلة إلى اليقظة ومن الغرور إلى التقوى وتحبب إليهم الآخرة وتبغض إليهم الدنيا وتعلمهم علم العبادة والزهد ولا تغرهم بكرم الله تعالى عز وجل ورحمته , لأن الغالب في طباعهم الزيغ عن منهج الشرع والسعي فيما لا يرضى الله تعالي به والاستعثار بالأخلاق الردية. فألق في قلوبهم الرعب وروعهم وحذرهم عما يستقبلون من المخاوف لعل صفات باطنهم تتغير ومعاملة ظاهرهم تتبدل ويظهر الحرص والرغبة في الطاعة والرجوع عن المعصية. وهذا طريق الوعظ والنصيحة وكل وعظ لا يكون هكذا فهو وبال على من قال وسمع بل قيل: إنه غول وشيطان يذهب بالخلق عن الطريق ويهلكهم فيجب عليهم أن يفروا منه لأن ما يفسد هذا القائل من دينهم لا يستطيع بمثله الشيطان. ومن كانت له يد وقدرة يجب عليه أن ينزله عن منابر المواعظ ويمنعه عما باشر فإنه من جملة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

ثالثاً: مما تدع ألا تخالط الأمراء والسلاطين ولا تراهم لأن رؤيتهم ومجالستهم ومخالطتهم آفة عظيمة ولو ابتليت بها دع عنك مدحهم وثناهم لأن الله تعالى يغضب إذا مدح الفاسق والظالم. ومن دعا لطول بقائهم فقد أحب أن يعصى الله تعالى في أرضه.

رابعاً: مما تدع ألا تقبل شيئا من عطاء الأمراء وهداياهم وإن علمت أنها من الحلال. لأن الطمع منهم يفسد الدين لأنه يتولد منه المداهنة ومراعاة جانبهم والموافقة في ظلمهم. وهذا كله فساد في الدين وأقل مضرته أنك إذا قبلت عطاياهم وانتفعت من دنياهم أحببتهم ومن أحب أحدا يحب طول عمره وبقائه بالضرورة وفي محبة الظالم إرادة فيالظلم على عباد الله تعالى وإرادة خراب العالم. فأي شيء يكون أضر من هذا للدين والعاقبة؟ وإياك إياك أن يخدعك استهواء الشياطين أو قول بعض الناس لك بأن الأفضل والأولى أن تأخذ الدينار والدرهم منهم وتفرقهما بين الفقراء والمساكين فإنهم ينفقون في الفسق والمعصية وإنفاقك على ضعفاء الناس خير من إنفاقهم فإن اللعين قد قطع أعناق كثير من الناس بهذه الوسوسة وقد ذكرناه في إحياء العلوم فاطلبه ثمة.

وأما الأربعة التي ينبغي لك أن تفعلها :

أولاً: أن تجعل معاملتك مع الله تعالى بحيث لو عامل معك بها عبدك ترضى بها منه ولا يضيق خاطرك عليه ولا تغضب والذي لا ترضى لنفسك من عبدك المجازي فلا ترض أيضا لله تعالى وهو سيدك الحقيقي.

ثانياً: كلما عملت بالناس اجعله كما ترضى لنفسك منهم لأنه لا يكمل إيمان عبد حتى يحب لسائر الناس ما يحب لنفسه.



ثالثاً: إذا قرأت العلم أو طالعته ينبغي أن يكون علمك يصلح قلبك ويزكي نفسك كما لو علمت أن عمرك ما يبقى غير أسبوع فبالضرورة لا تشتغل فيها بعلم الفقه والأخلاق والأصول والكلام وأمثالها لأنك تعلم أن هذه العلوم لا تغنيك. بل تشتغل بمراقبة القلب ومعرفة صفات النفس والإعراض عن علائق الدنيا وتزكي نفسك عن الأخلاق الذميمة وتشتغل بمحبة الله تعالى وعبادته والاتصاف بالأوصاف الحسنة ولا يمر على عبد يوم وليلة إلا ويمكن أن يكون موته فيه.

أيها الولد: إسمع مني كلاما آخر وتفكر فيه حتى تجد خلاصا: لو أنك أخبرت أن السلطان بعد أسبوع يجيئك زائرا فأنا أعلم أنك في تلك المدة لا تشتغل إلا بإصلاح ما علمت أن نظر السلطان سيقع عليه من الثياب والبدن والدار والفراش وغيرها والآن تفكر إلى ما أشرت به فإنك فهم والكلام الفرد يكفي الكيس قال سيدنا رسول الله (عليه الصلاة والسلام): "إن الله لا ينظر إلى صوركم ولا إلى أعمالكم ولكن ينظر إلى قلوبكم ونياتكم" وإن أردت علم أحوال القلب فانظر إلى "الإحياء" وغيره من مصنفاتي. وهذا العلم فرض عين وغيره فرض كفاية إلا مقدار ما يؤدى به فرائض الله تعالى وهو يوفقك حتى تحصله.

رابعاً: ألا تجمع من الدنيا أكثر من كفاية سنة كما كان سيدنا رسول الله (عليه الصلاة والسلام) يعد ذلك لبعض حجراته وقال: "أللهم اجعل قوت آل محمد كفافا". ولم يكن يعد ذلك لكل حجراته بل كان يعده لمن علم أن في قلبها ضعفا. وأما من كانت صاحبة يقين فما كان يعد لها أكثر من قوت يوم أو نصف.

أيها الولد: إني كتبت في هذا الفصل ملتمساتك فينبغي لك أن تعمل بها ولا تنساني فيه من أن تذكرني في صالح دعائك. وأما الدعاء الذي سألت مني فاطلبه من دعوات الصحاح وأقرأ هذا الدعاء في جميع أوقاتك خصوصا أعقاب صلواتك:



"أللهم إني أسألك من النعمة تمامها ومن العصمة دوامها ومن الرحمة شمولها ومن العافية حصولها ومن العيش أرغده ومن العمر أسعده ومن الإحسان أتمه ومن الإنعام أعمه ومن الفضل أعذبه ومن اللطف أقربه. أللهم كن لنا ولا تكن علينا.

أللهم اختم بالسعادة آجالنا وحقق بالزيادة آمالنا واقرن بالعافية غدونا وآصالنا واجعل إلى رحمتك مصيرنا ومآلنا واصبب سجال عفوك على ذنوبنا ومن علينا بإصلاح عيوبنا واجعل التقوى زادنا وفي دينك اجتهادنا وعليك توكلنا واعتمادنا.

أللهم ثبتنا على نهج الاستقامة وأعذنا في الدنيا من موجبات الندامة يوم القيامة وخفف عنا ثقل الأوزار وارزقنا عيشة الأبرار واكفنا واصرف عنا شر الأشرار وأعتق رقابنا ورقاب آبائنا وأمهاتنا وإخواننا وأخواتنا من النار برحمتك يا عزيز يا غفار يا كريم يا ستار يا عليم يا جبار يا الله يا الله يا الله برحمتك يا أرحم الراحمين و يا أول الأولين ويا آخر الآخرين ويا ذا القوة المتين ويا راحم المساكين ويا أرحم الراحمين لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين. وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين والحمد لله رب العالمين".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محب رسول الله
المدير
المدير
avatar

رسالة : لا إِله إلا أنت سبحانك ربى إني كنت من الظالمين - حسبي الله لا اله إلاهو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم - رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا ومحمد عليه أفضل الصلاة والسلام نبيا ورسولا - لا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم - يارب لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك - اللهم صلى وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمدعليه أفضل الصلاة والسلام - سبحان الله والحمد لله ولا اله إلا الله والله اكبر - حسبنا الله ونعم الوكيل -استغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم وأتوب إليه
عدد المساهمات : 387
تاريخ التسجيل : 30/05/2010
العمر : 45

مُساهمةموضوع: رد: اداب وتربية خاصة   الثلاثاء يونيو 15, 2010 9:49 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صلى على سيدنا محمد النبى الامى الهاشمى العربى وعلى اله وصحبه وسلم

جزاك الله خيرا أخى
محمد حامد
وجعله اللهم فى موازين حسناتك
اللهم امين يارب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://moheben.3arabiyate.net
سعد صالح
المشرفون
المشرفون
avatar

رسالة : لا إِله إلا أنت سبحانك ربى إني كنت من الظالمين - حسبي الله لا اله إلاهو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم - رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا ومحمد عليه أفضل الصلاة والسلام نبيا ورسولا - لا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم - يارب لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك - اللهم صلى وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمدعليه أفضل الصلاة والسلام - سبحان الله والحمد لله ولا اله إلا الله والله اكبر - حسبنا الله ونعم الوكيل -استغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم وأتوب إليه
عدد المساهمات : 209
تاريخ التسجيل : 05/06/2010

مُساهمةموضوع: رد: اداب وتربية خاصة   الجمعة يونيو 18, 2010 8:00 am

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

بارك الله فيك أخى
محمد
جزاك الله من فضله كل خيروجعله فى موازين حسناتك
اللهم اجعل لنا من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا
وارزقنا من حيث لا نحتسب
وجمعنا وإياك فى الفردوس الأعلى
امين يارب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
اداب وتربية خاصة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: موسوعة الأسرة المسلمة :: آداب التربية (تربية أبنائنا على النهج الإسلامى)-
انتقل الى: